للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أورد عنه الرافعي في تاريخ قزوين هذا السند النظيف لمتن غير صحيح لكنه مركب عليه وما أدري ممن الآفة.

وهو من رواية عبد الرحمن بن محمد المروزي، عَن أبي جعفر محمد بن الحسن الكشي عنه عن الشريف ناصر العمري أخبرنا أبو عبد الله الخضري أخبرنا أبو زيد المروزي أخبرنا أبو بكر القفال أخبرنا أبو العباس بن سريج أخبرنا أبو القاسم الأنماطي أخبرنا أبو إبراهيم المزني أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: أشد الأعمال ثلاث: إنصاف الناس من نفسك، ومؤاساة الأخ من مالك، وذكر الله على كل حال.

وهذا موضوع على هؤلاء من الشريف فصاعدا. (ذ -) [لسان الميزان (٨/ ٥٦٢)].

• يوسف بن علي الطَّبَري.

أورد عنه الرافعي في «تاريخ قزوين» بسند نظيف، والمتن غير صحيح. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٨١١)].

١٤٦٥٦ - يوسف بن عمر القواس

• يوسف بن عمر القواس.

لا يعرف. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٨)].

١٤٦٥٧ - يُوسُف بن الغَرق بن لمازة البصري

• يوسف بن الغرق بن لمازة.

قاضي الأهواز.

حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا مُحَمد بن قدامة بن أعين، حَدَّثَنا يوسف بن الغرق عن سكين بن أبي سراج عن المغيرة بن سويد، عنِ ابن عباس قَال رَسُول اللهِ : إِنَّ من سعادة المرء خفة عارضيه.

حَدَّثَنَا بنان بن أحمد القطان، حَدَّثَنا محمود بن خداش، حَدَّثَنا يوسف بن الغرق عن سكين بن أبي سراج عن المغيرة بن سويد، عنِ ابن عباس قَال رَسُول اللهِ من سعادة المرء خفة لحيته.

حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي شريح، حَدَّثَنا يوسف بن الغرق بإسناده نحوه وقال خفة لحيته. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عَمْرو الحراني، حَدَّثَنا سكين بن ميمون أبو سراج عن المغيرة بن سويد الكوفي عن شيخ من النخع قال لقيني عِكرمَة فقال لي شعرت أن بن عباس قال عن النبي من سعادة المرء خفة لحيته.

حَدَّثَنَا حسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا يوسف بن الغرق بن لمازة قاضي الأهواز عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عنِ ابن عباس قَال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله ، قَال: إن له لمرضعتين في الجنة، لو عاش كان صديقا نبيا، ولو عاش أعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي.

حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا يوسف بن الغرق عن عثمان بن مقسم، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله من أُصيب بمصيبة فليذكر مصيبته في.

قال: ويوسف بن الغرق له غير ما ذكرت شيء يسير، وما يرويه يوسف يحتمل لأنه يروى عن قوم

<<  <  ج: ص:  >  >>