للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وعنه الترمذي، وعبد الله بن زيدان، وجماعة.

صويلح الحديث.

وقد وثق.

وقال النسائي: ليس بشئ.

وقال يحيى: حدثنا أبو معاوية عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس - مرفوعا: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا.

أفحش على بن الجنيد، فقال: كذب وزور. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٢٦)].

١٤٢٤٩ - يحيى بن أبي طي

• يحيى بن أبي طي: حميد بن ظافر بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سعد بن أبي الخير الطائي أبو الفضل النجار الحلبي.

ولد بها سنة خمس وسبعين، وقرأ القرآن ثم جرد رواية أبي عمرو، وأكثر رواية نافع وتعانى صنعة النجارة مع والده وكان مقدما فيها ثم نظم الشعر ومدح الظاهر ابن السلطان صلاح الدين واستقر في شعرائه.

وأخذ في غضون ذلك الفقه، عَن أبي جعفر محمد بن علي بن شهراسرب المازندرائي - وكان بارعا في الفقه على مذهب الإمامية، وله مشاركة في الأصول والقراءات وله تصانيف كما تقدم ذلك في ترجمته - وأخذ عن غيره. ثم ترك صناعته ولزم تعليم الأطفال من سنة سبع وتسعين إلى ما بعد الست مِئَة، وتشاغل بالتصيف فاتخذ رزقه منه.

قال ياقوت: كان يدعي العلم بالأدب والفقه والأصول على مذهب الإمامية وجعل التأليف حانوته ومنه قوته ومكسبه ولكنه كان يقطع الطريق على تصانيف الناس يأخذ الكتاب الذي أتعب جامعه خاطره فيه فينسخه كما هو إلا أنه يقدم فيه ويؤخر ويزيد وينقص ويخترع له اسما غريبا ويكتبه كتابة فائقة ويقدمه لمن يثيبه عليه ورزق من ذلك حظا.

وذكر من تصانيفه: "معادن الذهب في تاريخ حلب" كبير و"شرح نهج البلاغة" في ست مجلدات و"فضائل الأئمة" في أربع مجلدات و"خلاصة الخلاص في آداب الخواص" في عشر مجلدات و"الحاوي في رجال الإمامية" و"سلك النظام في أخبار الشام" إلى غير ذلك.

قلت: ووقفت على تصانيفه وهو كثير الأوهام والسقط والتصحيف وكان سبب ذلك ما ذكره ياقوت من أخذه من الصحف.

قال ياقوت: لقيته سنة تسع عشرة بحلب.

قلت: وتأخرت وفاته بعد ذلك.

(ز): [لسان الميزان (٨/ ٤٥٣)].

• يحيى بن أبي طَي: حُمَيد بن ظافر بن علي الطائي أبو الفضل النجار الحلبي.

كان تعانى الصنعة، على مذهب الإمامية، وجعل التأليف حانوته، ومنه قوته ومكتسبه.

من تصانيفه «معادن الذهب في تاريخ حلب» و «شرح نهج البلاغة» في ست مجلدات، و «فضائل الأئمة» في أربعة، و «خلاصة الخَلَاص في آداب الخواص» عشر مجلدات، و «الحاوي في رجال الإمامية» و «سلك النِّظام في أخبار الشام» إلى غير ذلك.

قال شيخ الإسلام ابن حجر قلت: ووقفت على تصانيفه، وتأخرت وفاته. [تحرير لسان الميزان (ترجمة

<<  <  ج: ص:  >  >>