للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

خبرا موضوعا ظاهر الكذب متنه: عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود فإن الله يستحي أن يعذب وجها مليحا بالنار.

قلت: وقد تقدم في المحمدين وأن اسمه: محمد بن الحسين.

وقال النقاش: كان والله قليل الحياء مع وضعه الأحاديث.

وقال ابن السمعاني: وضع نسخا لا يعرف أسماء رواتها وكان أحد الكذابين ادعى نسبا الى سعيد بن المُسيب. [لسان الميزان (٨/ ٤٠٧)].

• لاحق بن الحسين المقدسي.

وهو لاحق بن أبي الوَرْد، نُسب الى جده، فإنه لاحق بن حسين بن عمران بن أبي الورد، أبو عمر. مات بخوارزم سنة ٣٨٤ هـ.

رُوي عنه في «الحلية» وغيرها مصائب.

قال الإدريسي الحافظ: كان كذاباً أفاكاً، يضع الحديث على الثقات.

وقال ابن السمعاني: وضَع نسخاً لا يعرف أسماء رُواتها، وكان أحد الكذابين، ادَّعى نسباً الى سعيد بن المسيب. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٤٨٤)].

• لاحق بن الحسين المقدسي.

وهو لاحق ابن أبي الورد، نسب الى جده، فإنه لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد، أبو عمر.

قال الذهبي في ميزانه: مات بخوارزم سنة ٣٨٤ وقد شاخ، روى عنه أبو نعيم في الحلية وغيرها مصائب، قال الإدريسي الحافظ: كان كذاباً أفاكاً. انتهى.

وقد ذكر ابن الجوزي في الموضوعات حديثاً في باب استغفار العاق لوالديه بعد الموت، ثم قال: لا أصل له، والمتهم به لاحق. قال أبو سعد الإدريسي: كان كذاباً يضع الحديث على الثقات. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٢٩)].

• لَاحق بن الْحُسين بن أبي الورْد.

كَذَّاب وَضاع، روى عَنهُ أبو نعيم فِي الحِيلَة وَغَيرهَا مصايب. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٨)].

• لاحق بن الحسين بن أبي الورد.

كذاب وضاع لم يخلق مثله في الوضاعين، قال ابن سمعان وضع نسخة لم يعرف اسم رواتها، وقال ابن النجار مجمع على كذبه قتل بخوارزم وتخلص الناس من وضعه. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٦)].

١٠٨١٣ - لاحق بن حميد.

• لاحِق بن حُمَيدً.

حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ أَبا داوُد يقول: قال شُعبة: أبو مِجلَز هَذا يَجيء عنه حَديث كَأَنه شيعي، ثُم يَجئ عنه حَديث كَأَنه عُثمانيُّ.

حدثنا مُحمد بن عُثمان، حَدثنا حُسين بن حَيان، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول: أبو مِجلَز مُضطَرِب الحَديث. باب الياءِ (أَبو مِجلَز) [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣٠٨)].

• لاحق بن حميد، أبو مجلز. [ع].

من ثقات التابعين، لكنه يدلس، فقال ابن معين: لم يسمع من حذيفة.

وقال ابن المديني: لم يلق سمرة ولا عمران.

وروى الحسين وابن حبان عن ابن معين، قال: مضطرب الحديث.

وقال أبو زرعة وجماعة: ثقة.

قيل: مات بعد المائة. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٠١)].

<<  <  ج: ص:  >  >>