للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

خوفا من السيف.

قال المرزباني: كان من ظرفاء أهل الكوفة ومجانهم وكان حسن الصورة صحب المنصور ثم انقطع الى ولده جعفر وكان يتهم بالزندقة.

وقال ابن المعتز في طبقات الشعراء: كان يتهم بالزندقة وكان صديقا ليحيى بن زياد الحارثي ثم فسد ما بينهما وهو أحد الخلعاء المجان وله نوادر وهو القائل:

إنما صاحبي الذي يغفر الذنب

ويكفيه من أخيه أقله

ليس من يظهر المودة إفكا

فإذا قال خالف القول فعله

وإذا كنت لا تصاحب الا

صاحبا لا تزل ما عاش نعله

لا تجده ولو جهدت وأنى

بالذي لا يكون يوجد مثله

.

وكان أبوه من أهل فلسطين ممن أمد بهم عبد الملك الحجاج فسكن الكوفة ويقال: إنه كان مأبونا فلامه قوم على ذلك فقال: جربوه أنتم ثم دعوه إن قدرتم.

وقال أبو الفرج في الأغاني: كان ظريفا خليعا ماجنا مليح النادرة متهما في دينه ويكنى أبا سلمى، ونقل عن العتبي قال: كان مطيع لا يراه أحد من العقلاء فيصبر عنه، وَلا يصحبه أحد الا افتضح. (ز): [لسان الميزان (٨/ ٨٨)].

• مطيع بن إياس بن أبي مسلم الليثي الكناني الكوفي.

الشاعر الماجن المشهور، حكي أنه خرج حاجاً، ومعه يحيى بن زياد فمر الركب على دير يقال لها: زرارة [فنزل بركبه فباتا فيه ليلحلقا الركب بكرة، فسار الركب قبل أن يحضرا ولم يشعرا بذلك فاستمرا في ذلك الدير الى أن عاد الحاج فحلقا رؤوسهما ودخلا معهم، فقال مطيع في ذلك: الم ترني ويحيى إذ حججنا.

وكان الحجُّ من خير التجارة

خرجنا طالبي خير وبر

فمال بنا الطريق الى زُرَارة

فآب الناس قد غنموا وحَجّوا

وأُبْنا مُوْقَرين من الخَسَارة

وقال ابن المعتز في «طبقات الشعراء»: كان يتهم بالزندقة، وكان صديقاً ليحيى بن زياد الحارثي، ثم فسد ما بينهما، وهو القائل: إنما صاحبي الذي يغفر الذنـ.

ـب ويكفيه من أخيه أقلُّه.

ليس من يُظْهر المودَّة إفكاً.

فإذا قال خالف القول فعلُه.

وإذا كنت لا تصاحبُ الا.

صاحباً لا يزل ما عاش زله.

لا تجده ولو جهدت وأنى.

بالذي لا يكون يوجد مثله.

له ذكر في ترجمة حماد بن أبي ليلى. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٨٢٨)].

١٣٠٤٧ - مطيع بن راشد.

• مطيع بن راشد. [د].

لا يعرف.

عن توبة العنبري.

<<  <  ج: ص:  >  >>