العن منه، فيما يروى عنه من التزوير على علي بن أبي طالب وعلى أهل البيت، وَهو دائما يكذب عليهم، ولا أعرف له من الأحاديث مسندا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٧١)].
• مُغيرَة بن سعيد.
قَالَ [ابْن عون: سَمِعت] إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ يَقُول: إياك والمغيرة بن سعيد و (أَبُو عبد الرَّحْمَن)؛ فَإِنَّهُمَا كَذَّابين.
وَقَالَ الأَعْمَش: قلت لمغيرة: أَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يقدر أَن يحيى مَيتا؟ فَقَالَ: إِي وَالَّذِي فلق الحبَّة، لقد كَانَ قَادر أَن يحيى مَا بيني وَبَيْنك الى آدم، وَقَالَ ابْن معِين: رجل سوء.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: ادّعى النُّبُوَّة، كَافِر بِاللَّه كَانَ أشعل النيرَان بِالْكُوفَةِ بالتمويه والشعبذة حَتَّى أَجَابَهُ خلق الى مَا قَالَ.
وَقَالَ الشّعبِيّ: يَا مُغيرَة مَا فعل حب عَليّ؟ قَالَ: فِي العظم وَاللَّحم والعصب وَالْعُرُوق فَقَالَ لَهُ الشّعبِيّ: اجمعه قبل غليه،.
وَقَالَ عبد الأَعْلَى بن أبي المسَاوِر: سَمِعت المُغيرَة بن سعيد الكذَّاب يَقُول: ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ﴾ عَليّ بن أبي طَالب ﴿وَالْإِحْسَان﴾ فَاطِمَة ﴿وإيتاء ذِي القُرْبَى﴾ الحسن وَالْحُسَيْن ﴿وَينْهى عَن الفَحْشَاء﴾ كَانَ أبو بكر من أفحش النَّاس ﴿وَالْمُنكر﴾ عمر كذب.
وَقَالَ الأَعْمَش: أَتَانِي المُغيرَة فَذكر عليا وَذكر الأَنْبِيَاء ففضله عَلَيْهِم قَالَ: كَانَ عَليّ بِالْبَصرةِ فَأَتَاهُ أعمى، فَمسح يَدَيْهِ على عَيْنَيْهِ فأبصر ثمَّ قَالَ لَهُ: تحب أَن ترى الكُوفَة؟ قَالَ: نعم: فَأمر الكُوفَة فَحملت اليْهِ حَتَّى نظر اليْهَا، ثمَّ قَالَ لَهَا: ارجعي. فَرَجَعت، فَقلت: سُبْحَانَ الله، فَلَمَّا رأى إنكاري عَلَيْهِ تركني.
وَقَالَ ابْن عدي: والمغيرة هَذَا لم يكن بِالْكُوفَةِ ألعن مِنْهُ فِيمَا يرْوى عَنهُ من التزوير على عَليّ وعَلى أهل البَيْت، وَهُوَ دَائِم يكذب عَلَيْهِم، وَلَا أعرف لَهُ من الحَدِيث مُسْندًا. [مختصر الكامل (ص ٧١٨)].
• مغيرة بن سعيد الكوفي.
دجال.
أحرق بالنار زمن النخعي، ادعى النبوة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٢٥).)].
• مغيرة بن سعيد الكوفي.
مولى بجيلة.
قال إبراهيم: هو كذاب.
وقال يحيى: كان رجل سوء.
وقال السعدي: قتل على ادعاء النبوة.
وقال ابن حبان: كان من حمقى الروافض، يضع الحديث.
وقال أبو بكر الخطيب: كان غالياً في الرفض، وله طائفة تنسب اليه، يقال لها: (المغيرية)، صلبه خالد بن عبد الله لأجل مقالته.
روى أبو الفتح من حديث الأعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فجلس بين يدي يذكر علياً، وذكر الأنبياء ففضله على الأنبياء، ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح يديه على عينيه فأبصر، ثم قال له: «أتحب أن ترى الكوفة»، قال: فأمر بالكوفة فجاءت حتى نظر اليها، ثم قال لها: ارجعي فرجعت، فقلت: سبحان الله، فلما رأى إنكاري قام.
وقال المصنف: قلت: وثم اثنان سواه يقال لهما (المغيرة بن سعيد)، لا نعلم فيهما قدحاً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٤)].