للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[٧٦٥٦] (ل) نوح بن مَيْمون بن عبد الحميد بن أبي الرِّجال العِجْلي، أبو سعيد البغدادي - ويقال: المروزي -، المعروف بـ "المضروب".

سُمِّيَ بذلك لضربة كانت بوجهه (١)، وهو والد محمد بن نوح (٢).

روى عن: بُكَير بن معروف، ومالك، وأبي مَعْشَر، والثَّوري، وعبد الله بن عمر العُمَري، وابن المبارك، وأبي عِصْمة، وعُقْبة بن أبي الصَّهْباء.

وعنه: ابنه سعيد، وابن أخيه أبو النَّضْر إسماعيل بن عبد الله بن مَيْمون، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرَّحيم البزَّار، ومحمد بن عبد الملك الدَّقِيقي، ومحمد بن غالب تَمْتام، وغيرهم.

ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: ربَّما أخطأ (٣).

وقال الخطيب: كان ثقةً (٤).

قلت: ومات سنة ثماني (٥) عشرة ومائتين (٦).

أرَّخه أبو سعد السَّمعاني في "الأنساب" (٧).


(١) ينظر: "الثِّقات" (٩/ ٢١١)، و"تاريخ بغداد" (١٥/ ٤٣٥، رقم: ٧٢٤٠).
(٢) ينظر: "تاريخ بغداد" (٤/ ٥١٧، رقم: ١٦٩٢).
(٣) "الثِّقات" (٩/ ٢١١).
(٤) "تاريخ بغداد" (١٥/ ٤٣٦، رقم: ٧٢٤٠).
(٥) في "م": "ثمان".
(٦) قال محقق "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٩٧، رقم: ٤٨٨٦) في حاشية (٦): "هذا وهم من المصنف تبعه عليه ابن حجر في "تهذيبه". إنما ذكر السمعاني في "الأنساب" هذه الوفاة في ابن صاحب الترجمة محمد بن نوح الذي صحب الإمام أحمد في المحنة، فذكر السمعاني قصة وفاته عن الإمام أحمد في سنة ثمان عشرة ومائتين".
قلت: وهو كما قال، ولم أقف على سنة وفاة نوح بن ميمون، والله أعلم.
(٧) "الأنساب" (٥/ ٣١٨)، والصواب أنه وفاة ابنه كما تقدَّم.
أقوال أخرى في الرَّاوي:
أ - قال الإمام أحمد كان عند نوح بن مَيْمون كتابان عن سفيان أحدهما سمعه هو من =