للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[٦٢٣٠] (ت) محمد بن زِيَاد اليَشكُرِيّ، الطَّحَّان، الكُوفيّ، ويُقال: الجَنَديّ (١)، الأَعوَر الفَأْفَاء (٢)، المعروف بالمَيمُونيّ.

روى عن: محمد بن عَجْلان، ومَيمُون بن مِهْرَان، ومُعَلَّى بن زِيَاد القُرْدُوسيّ، وأبي ظِلال القَسْمَليّ، وعبد الكريم بن مالك الجزري.

روى عنه: عثمان بن زُفَر التَّيمِيّ، وإسماعيل بن صبيح (اليَشْكُريّ) (٣)، وخَلَّاد بن يحيى، وزِيَاد بن يحيى الحَسَّانيّ، والحسن بن الرَّبيع البُورَانيّ، ومحمود بن خِدَاش، وشَيبَان بن فَرُّوخ، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع، وآخرون.

قال عبد الله بن أحمد: سألتُهُ - يعني أباه عن محمد بن زِيَاد، كان يحدِّثُ عن ميمون بن مِهْرَان، فقال: كذَّاب، خبيثُ، أَعور، يضعُ الحديثَ (٤).

وقال أبو داود: سمعتُ أحمد: يقول ما كان أَجرَأَهُ! يقول: حدَّثنا ميمون بن مِهْرَان في كل شيءٍ (٥).

وقال إبراهيم بن الجُنَيد، عن ابن معين: ليس بشيءٍ، كذَّابٌ (٦).


(١) كتب فوقها بخط دقيق: (الجزري)، وفي هامش (م) قال: كتب فوقه شيخنا (الجزري) أخْذًا من كلام ابن حبان الآتي في الذي بعده.
(٢) قال السمعاني: "هذا اسم لمن ينعقدُ لسانُهُ وقتَ التَّكلمِ"، "الأنساب" (١٠/ ١٣٨).
(٣) سقطت من (م).
(٤) "العلل ومعرفة الرجال" (٣/ ٢٩٧).
(٥) "سؤالات الآجري" (١/ ٤١٥)، دون قوله: "في كل شيء"، وليست في تهذيب الكمال.
(٦) "سؤالات ابن الجنيد" (ص ٣٩٠).