للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وذكره ابن حبّان في "الثِّقات" (١).

[٨١٠٣] ت س يحيى بن عُمَارَة، ويقال (٢): ابن عَبَّاد، وقيل (٣): عبَّاد، كوفيٌّ.

روى عن ابن عباس - قصَّةَ موتِ أبي طالب - (٤).


(١) (٥/ ٥٢٢).
(٢) "العلل" لابن الإمام أحمد (١/ ٣٢٨) (٥٨٦)، "جامع التّرمذيّ" (٥/ ٣٦٥) (٣٢٣٢).
(٣) هكذا ورد اسمه - أي عباد - في بعض المصادر كـ "مصنف ابن أبي شيبة" (٧/ ٣٣٢) (٣٦٥٦٤)، و"تفسير الطبري" (١٩/ ٢٠).
(٤) أخرج القصّة التّرمذيُّ في "الجامع" (٥/ ٣٦٥، رقم: ٣٢٣٢، ٣٢٣٣) - من طريق محمود بن غيلان وعبد بن حميد - وسمّى عبدُ بن حميد صاحبَ الترجمة: يحيى بن عباد، ثم أخرج من طريق بندار عن يحيى بن سعيد، وسماه يحيى بن سعيد: يحيى بن عُمارة - وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣/ ٤٥٨) (٢٠٠٨) - واللفظ له، والنّسائيّ في "الكبرى" (١٠/ ٢٣٢) (١١٣٧٢) وعبد الرزاق في مصنفه (٦/ ٣٥) (٩٩٢٤) مختصرًا -، وابن جرير في "تفسيره" (٢٠/ ١٩) - من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن الأعمش، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥/ ٢٦٤) (٢٠٢٩) - وسماه يحيى أبو هبيرة - الثقة - وهو وهمٌ منه - والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٦٩) (٣٦١٧) وغيرهم - من طرق - عن سفيان الثوريّ عن الأعمش، عن يحيى بن عُمارة، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: "مرض أبو طالب، فأتته، قريش، وأتاه رسول الله يعوده، وعند رأسه مَقْعَدُ رجل، فقام أبو جهل فقعد فيه، فقالوا: إنّ ابن أخيك يقع في آلهتنا، وقال: ما شأن قومك يشكونك؟ قال: يا عمِّ أُريدهم على كلمةٍ واحدةٍ، تدين لهم بها العربُ، وتؤدِّي العَجَمُ إليهم الجزية، قال: ما هي؟؟ قال: لا إله إلا الله، فقاموا فقالوا: أجعل الآلهة إلهًا واحدًا؟ قال: ونزل ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ [ص: ١]، فقرأ حتى بلغ ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيْءٍ عُجَابٌ﴾ [ص:٥] قال التّرمذيّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد، ولم يخرجاه.
ولكن في هذا الإسناد يحيى بن عُمَارة هذا قال الحافظ مقبول، وقد تفرَّد عن سعيد بن جبير مع كثرة تلامذة ابن جُبَير، فالحديثُ ضعيفٌ، وقد أورد جمهورُ المفسرين هذا =