للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

الجملة الأولى (١)، وقد رواه مجموعًا ابن خزيمة في "صحيحه" (٢)، والبزار، وقال: لا نعلم حدَّث أبو السمح بغير هذا الحديث، ولا له إسناد إلا هذا (٣).

وقال ابن عبد البر (٤): يقال: إنه ضلَّ فلا يدرى أين مات، رحمه الله تعالى (٥).

[٨٦٨٧] (فق) أبو سمية.

عن: جابر في قوله ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] (٦).


(١) "سنن أبي داود" (ص ٧١)، رقم (٣٧٦)، وابن ماجه (١/ ٢٠١)، رقم (٦١٣).
(٢) "صحيح ابن خزيمة" (١/ ١٤٣)، رقم (٢٨٣).
(٣) لم أقف على قوله في المصادر.
(٤) "الاستيعاب" (ص ٨٢٠)، رقم (٢٩٩٩).
(٥) من قوله (وقال) إلى () غير مثبت في (م).
(٦) أخرجه عبد الحميد في "المسند" (٢/ ١٧٨)، رقم (١١٠٤)، وأحمد في "المسند" (٢٢/ ٣٩٦)، رقم (١٤٥٢٠)، وابن أبي أسامة في "بغية الباحث" (٢/ ١٠٠٥)، رقم (١١٢٧)، والواحدي في "التفسير الوسيط" (٣/ ١٩١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١/ ٥٧٢)، رقم (٣٦٤)، وعبد الغني المقدسي في "ذكر النار" (ص ١٠٢)، رقم (٩٩)، كلهم من طريق سليمان بن حرب، عن غالب بن سليمان، عن كثير بن زياد البرساني، عن أبي سمية قال: "اختلفنا ها هنا في الورود فقال: بعضنا لا يدخلها مؤمن، وقال: بعضنا يدخلونها جميعًا ثم ينجي الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله فقلت له: إنا اختلفنا في ذلك الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعًا، فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه وقال: صُمَّتَا إن لم أكن سمعت رسول الله يقول: الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، أو قال: لجهنم، ضجيجًا من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا"، وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي سمية. انظر: "تفسير ابن رجب" (١/ ٦٧٤)، و"المغني في الضعفاء" (٢/ ٤٨٦)، رقم (٧٥١٥)، و"ميزان الاعتدال" (٤/ ٥٣٤)، رقم (١٠٢٧٠).
وأخرجه أيضًا الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٦٣٠)، رقم (٨٧٤٤) من طريق سليمان، =