وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألتُ يحيى بن معين عن عَتَّاب بن بَشِيْر؟ فقال: كان يُضَعَّفُ. وقال علي بن المديني: كان أصحابنا يُضَعِّفُوْنَه. "سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني" (ص ٦٢). وقال عبد الله: أحمد سألت أبي: أيما أحب إليك في خُصَيْفَ: عَتَاب بن بَشِيْر، أو مروان بن شُجَاع؟ فقال: عَتَّاب بن بَشِيْر أحاديثه أحاديث مناكير، مروان حدّث عنه الناس. وقد حدثنا أبي عنه، وعن وكيع، "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد، رواية ابنه عبد الله (١/ ٢٤٦). وقال أحمد: عَتَّاب بن بَشِيْر كذا وكذا. "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد، رواية ابنه عبد الله (٢/ ٤٨١). وقال: أحمد كان عبد الرحمن كفّ عن حديثه. "سؤالات أبي داود لأحمد" (ص ٢٧٢). وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعتُ هارون بن معروف يقول: اختلط على عَتَّاب بن بَشِيْر العرض والسماع فكان يتكلّم فيه "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (٣/ ٢٣٨). وذكره العِجْلِي في معرفة الثقات (٢/ ١٢٦)، وقال: ثقة، ومحمد بن سلمة أرفع منه. وقال البَرْذَعِي لأبي زرعة الرازي: قلت: أحاديث عَتَّاب، عن خُصَيْف، منكرات؟ قال: منها شيء قلت: فهو أحبّ إليك، أو محمد بن سلمة خُصَيْف؟ فقال: محمد أنقى، وأقل، محمد عنده مقدار ثلاثمئة، عَتَّاب عنده ألف حديث عن خُصَيْف. "أجوبة أبي زرعة الرازي على أسئلة البَرْذَعِي" (٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨). وقال أبو زرعة الرازي: ابن جريج عندي أحفظ عَتَّاب بن بَشِيْر. "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (١/ ٦٤٧). وقال ابن حبان: وكان ممن يخالف. "الثقات" (٨/ ٥٢٢). وذكره الحاكم في "أسامي من أخرج لهم البخاري في "الصحيح" ونسبوا إلى نوع من الجرح". "المدخل إلى الصحيح" (٤/ ٢٠٠). (١) في المطبوع من "الثقات" لابن حبان (٥/ ٢٧٤): ويقال: عباد بن حُنَيْن.