للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قلت: وقال: كان فقيهًا عَسِرًا في الحديث ممتنعًا (١).

وذكره ابن حبان في "الثقات".

وفي "الزهرة": روى عنه مسلم خمسين حديثًا.

[٤٤٠٦] (خ م س ق) عبد الملك بن الصَّبَّاح، المِسْمَعِي، أبو محمد، الصنعاني، البصري.

روى عن: أبيه، وابن عون، والأوزاعي، وهشام بن حسان، وعبد الحميد بن جعفر، وعمران بن حُدَيْر، وشعبة والثوري، وثور بن يزيد الحمصي، وغيرهم.

وعنه: إسحاق بن راهويه، وبندار، وأبو موسى، وأبو غَسَّان المِسْمَعِي، ونُصَيْر بن الفرج، ويحيى بن حكيم المُقَوِّم، وعبد الرحمن بن عمر رُسْتَه، والذُّهْلِي، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صالح (٢).

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة تسعٍ وتسعين ومئة في ذي القعدة (٣).


= وكذا أرخ وفاته في سنة ثمان وأربعين ومئة أبو القاسم البغوي "تاريخ وفاة الشيوخ" (ص ٨١)، وابن عساكر "المعجم المشتمل" (ص ١٧٥).
(١) قال الشيخ المعلمي: والعَسِر في الرواية هو الذي يمتنع من تحديث الناس إلا بعد جهد، وهذه الصفة تنافي التزيد ودعوى سماع ما لم يسمع، إنما يدعي سماع ما لم يسمع من له شهوة شديدة في ازدحام الناس عليه، وتكاثرهم حوله، ومن كان هكذا كان من شأنه أن يتعرض للناس يدعوهم إلى السماع منه ويرغبهم في ذلك، فأما من يأبى التحديث بما سمع إلا بعد جهد فأي داع له إلى التزيد؟ "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل" للمعلمي (١/ ٤٤٥).
(٢) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ٣٥٤).
(٣) (٨/ ٣٨٥).