للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وقال البخاري في "الأوسط" (١) بعد أنْ ساقَ حديثَه عن ابن عباس في سنِّ النبي : لا يُتابع عليه، قال: وكان شُعبة يتكلَّم فيه.

وقال أبو داود: قلتُ لأحمد: روى شُعبة عنه حديث الحَيض؟ قال: لم يسمعْ غيرَه، قلتُ: تركه عمدًا؟ قال: لا، لم يسمعْ (٢).

وقال النَّسائيّ: ليس به بأس (٣) (٤).

[٥٠٨٢] (د) عَمَّار بن عُمَارة، أبو هاشم الزَّعْفَرَانيّ البَصريّ.

روى عن: الحسن البَصريّ، والربيع بن لُوط - والصحيح عن مَنصور بن عبد الله عنه (٥) وعن: صالح بن عُبيد، وأبي اليَمَان كثير بن اليَمَان الرحّال، ومحمد بن سيرين، وغيرِهم.


(١) (١/ ٣٣٩).
(٢) انظر: "مسائل الإمام أحمد" رواية أبي داود (ص ٤٢٨)، رقم (١٩٨٤).
(٣) كذا في النسخ، وقد تقدَّم قوله قريبًا.
(٤) أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو زرعة: "عَمَّار بن أبي عَمَّار عن عمر مرسل" "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص ١٥٢).
(٥) لعلَّه يعني: الحديث الذي رواه الطبراني في "الأوسط" (٦٣٣٢) من طريق سعيد بن منصور، حدثنا ناهض بن سالم الباهلي، حدثنا عمَّار أبو هاشم، عن الربيع بن لوط، عن عمه البراء بن عازب، عن النبي قال: "من صلى قبل الظهر أربع ركعات كأنَّما تهجد بهنَّ من ليلته … ".
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الربيع بن لوط إلا عمار أبو هاشم، تفرد به ناهض بن سالم". وناهض بن سالم لم أقف على حاله.
وخالفه عبد الصَّمد بن عبد الوارث (أخرج من طريقه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢٧٠))، وأبو عامر العقدي (أخرجه من طريقه الروياني في "مسنده" (٤٢١))، وأبو عتاب سهل بن حماد (علَّقه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢٧٠))، ثلاثتهم عن عمَّار أبي هاشم، عن منصور بن عبد الله، عن الربيع بن لوط، عن البراء به - بزيادة =