للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قال ابن جرير: توفي أبو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة تسع وسبعين (١).

قلت: وقال ابن حبان في الصحابة: سمي ابن مِعْيَر أبو محذورة مات بعد أبي هريرة وقبل سمرة بن جندب ما بين ثمان وخمسين إلى الستين، ولاه النبي الأذان بمكة يوم الفتح (٢).

ونقل النووي عن "معارف" (٣) ابن قتيبة أن اسمه سليمان واستغربه (٤).

[٨٨٨٣] (د) أبو محمد بن عمرو بن حريث، وقيل: أبو عمرو بن محمد بن حريث.

روى عن: جده عن أبي هريرة في سُترة المصلي (٥).


(١) "المنتخب من ذيل المذيل" (ص ٢٤)، و "الاستيعاب" (ص ٨٥٤)، رقم (٣١٤٥).
(٢) "الثقات" (٣/ ١٧٤ - ١٧٥).
(٣) كلمة (معارف) غير مثبتة في (م).
(٤) "المنهاج شرح صحيح مسلم" (٤/ ٨٠)، و "تهذيب أسماء واللغات" (٢/ ٢٦٦).
(٥) أخرجه أبو داود في "السنن" (ص ١٢٣)، رقم (٦٩٠)، وغيره من طريق إسماعيل بن أمية، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده، عن: أبي هريرة ، عن النبي .
وأخرجه أبو داود في "السنن" (ص ١٢٣)، رقم (٦٨٩)، وابن ماجه في "السنن" (١/ ٣٠٣) رقم (٩٤٣)، وغيرهما، من طريق إسماعيل بن أمية، عن: أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده عن: أبي هريرة أن رسول الله قال: "إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يكن معه عصًا فليخطط خطًّا، ثم لا يضره ما مر أمامه"، والحديث إسناده ضعيف، لجهالة شيخ إسماعيل بن أمية، وشيخ شيخه، وأيضًا قد اختلف على إسماعيل بن أمية على سبعة أوجه وحاصل الاضطراب واقع من جهتين:
الأولى: شيخ إسماعيل بن أمية أ - أبو عمرو بن محمد. ب - أبو محمد بن عمرو. ج - أبو عمرو بن حريث. د - حريث بن عمار.=