للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ذكرتُه للتمييزِ.

ويأتي منسوبًا إلى جَدِّه (١).

[٢٤١] (ع) إبراهيم بن محمّد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر، الفَزَاريّ، أبو إسحاق، الكوفيّ، نَزَلَ (٢) الشام، وسَكَنَ المِصِّيصة.

روى عن: حُميد الطّويل، وأبي طُوَالة، وأبي إسحاق السَّبِيعي، والأعمش، وموسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ومالك، وشعبة، والثوريّ، وجماعةٍ.

وعنه: معاويةُ بنُ عَمرو الأزديّ، وزكريّا بن عدي، والأوزاعيّ - وهو مِن شيوخِه -، وأبو أسامة، ومحمّدُ بنُ سلام البِيْكَنْدي، وابنُ المبارك، ومحمّدُ بنُ كثير المِصِّيصيّ، والمسيبُ بنُ واضح، وغيرُهم.

قال ابنُ معين: ثقةٌ ثقةٌ (٣).

وقال أبو حاتم: الثقةُ، المأمونُ، الإمامُ (٤).

وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ، مأمونٌ، أحدُ الأئمّةِ (٥).

وقال العِجليُّ: كان ثقةً، رجلًا صالحًا، صاحبَ سُنَّةٍ، وهو الّذي أَدَّبَ


(١) أقوال أخرى في الراوي:
ذكره ابنُ حبّان في "الثقات" (٨/ ٦٩)، وأرّخ وفاتَه في سنة أربعٍ وعشرين ومئتين.
(٢) كذا في الأصل و (م)، وفي (ب) و (ش): "نزيل".
(٣) كذا - بالتكرار - "تاريخ الدّارميّ عن ابن معين" (ص ٦٢).
(٤) "الجرح والتعديل" (١/ ٢٨٢ - التقدمة) و (٢/ ١٢٩).
ونقل الخليليُّ في "الإرشاد" (١/ ٤٤٣) عن أبي حاتم أنّه قال: (اتّفق العلماء على أنّ أبا إسحاق الفزاريّ إمامٌ يُقتدى به بلا مدافعة).
(٥) "تاريخ دمشق" (٧/ ١٢٢).