للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

روى عن أبي صالح - كاتب الليث -، وعبد الله بن نافع، ويحيى بن هاشم، وغيرهم.

روى عنه: محمدُ بنُ إبراهيم بن مقاتل وإسحاق بن أحمد الخزاعيّ، وغيرُهم (١).

ذَكَرَه ابن حبّان في "الضُّعفاءِ" (٢)، فقال: يأتي عن الأثباتِ بالمعضلاتِ، تجبُ (٣) مجانبةُ ما روى؛ لتنكُّبِه الطريقَ المستقيمَ في الروايةِ، ولم يكنْ أصحاب الحديثِ يكتبون عنه، وإنّما يوجد حديثُه عند مَنْ كان يكتبُ عنه بمكة مِن الرحّالة.

وأخرجَ أبو نعيم في "الحليةِ" (٤) مِن طريقِه حديثًا، وقال: غريبٌ، لم نكتبْه إلا مِن حديثِ الشمومي.

والحَمْلُ فيه عليه (٥). / (٦).

[٥٣] (٧) ولهم شيخٌ آخر مكيٌّ، يُقال له: أحمد بن صالح السواق.


= السيوطي، فالنسبة إلى "أشموم": أشمومي وشمومي، وإلى "أشمون": أشموني وشموني). انظر: "تهذيب الكمال" (١/ ٣٥٤ - الحاشية رقم ١).
(١) كذا في الأصل - بالجمع -، وفي (م) و (ش) "وغيرهما" - بالتثنية.
(٢) "المجروحين" (١/ ١٤٩)، وقد تقدّم عند المؤلّف أنّه قال في كتابه "الثقات" (٨/ ٢٦) - ترجمة أحمد بن صالح المصريّ): (شيخٌ كان بمكة؛ يضع الحديث).
(٣) بغير نقطٍ في الأصل، وضبطها بالتاء من (م)، وفي (ش): "يجب" - بالياء -.
(٤) "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء" (٧/ ٢٦٩) لأبي نعيم الأصبهاني.
(٥) هذه العبارة من كلام المؤلّف - رحمه لله -، وليست لأبي نعيم.
(٦) أقوال أخرى في الراوي:
ذكره الدارقطني في "الضّعفاء والمتروكين" (ص) (٧٣)، وقال: (يحدّث عنه شيوخنا).
(٧) هذه الترجمة من زيادات المؤلِّف على المزيِّ.