للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وقال ابن سعد: مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة عشرين ومائتين، أخبرني من سأله ممن أنت؟ قال: من ربيعة (١).

قلت: وقال الآجري عن أبي داود: ثقة (٢).

[١٣٦٢] (خت م) الحسن بن الوليد.

له في البخاري موضع معلق في الطلاق (٣)، وآخر في أوائل الجهاد عند مسلم (٤)، كذا زعم عياض (٥).

والصواب: الحسين، بصيغة التصغير.

[١٣٦٣] (ق) الحسن بن يحيى بن الجعد، بن نشيط العبدي، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني، سكن بغداد.

روى عن: عبد الرزاق، ووهب بن جرير، وأبي عاصم، وعبد الصمد، بن عبد الوارث، وشبابة بن سوار، وأبي عامر العقدي، وغيرهم.

وعنه: ابن ماجه وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، والسراج، ومحمد بن عقيل البلخي، وابن صاعد، وابن أبي داود، والمحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش، وجماعة.


(١) (٩/ ٤٧٧).
(٢) "سؤالات الآجري" لأبي داود. (١٩٧٩)
(٣) "الجامع الصحيح"، كتاب الطلاق، باب من طلق، وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق، برقم (٥٢٥٦).
(٤) "صحيح مسلم" كتاب الجهاد والسير، برقم (١٧٣١).
(٥) قال في "إكمال المعلم" (٦/ ٣٥) بعد ذكره لحديث أبي أسيد الذي أخرجه البخاري: كذا ذكره مكبرًا (يعني الحسن بن الوليد) ولم أر في كتاب أبي عبد الله الحاكم لا مصغرًا ولا مكبرًا، لا فيمن اتفقا عليه ولا فيمن اختلفا فيه.
وسيأتي الكلام على هذا في ترجمة الحسين بن الوليد برقم (٢٥٠).