للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[٢٥٠٤] (ت ق) سَعِيد بن محمَّد الوَرَّاقِ الثَّقَفِيُّ، أبو الحسن الكُوفِيُّ، سكن بغداد.

روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وصالح بن حَسَّان، وموسى الجُهَنِيِّ، والقاسم بن غَزْوَان، ومالك بن مِغْوَل، وعِدَّة.

وعنه: أحمد وعلي، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ، وأبو جعفر النُّفَيليُّ، وأبو كُرَيب، ويحيى بن موسى، وأبو سعيد الأَشَجِّ، والحسن بن عَرَفَة، والحسن بن محمَّد الزَّعْفَرانيُّ، وعلي بن حَرْب الطَّائيُّ، وغيرهم.

قال المَرُّوذِيُّ، عن أحمد: لم يكن بذاك، وقد حَكَوا عنه، عن يحيى بن سعيد، عن عُرْوَة، عن عائشة حديثًا مُنْكَرًا في السَّخاء (١) (٢).


(١) "العلل ومعرفة الرجال" رواية المروذي (ص ١٢١)، وقال في موضع آخر: سألتُه عن سعيد بن محمَّد الورَّاق؟ فليَّنَه، وتكَلَّم فيه. المصدر السابق (ص ٩١)، و "تاريخ مدينة السلام (١٠/ ١٠٣) وفيه: من رواية الأثرم، عن الإمام أحمد.
(٢) أخرجه التِّرمذي في "الجامع" (٤/ ٧٦)، رقم (٢٠٧٦)، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ٣٦٣)، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٤٨٠) من طريق سعيد بن محمَّد الورَّاق، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النَّبي قال: "السَّخي قريب من الله، قريب من الجنَّة، قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار، والجاهل السَّخي أحب إلى الله ﷿ من عابد بخيل". قال التِّرمذي: هذا حديث غريب، لا نَعْرِفه من حديث يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ إلا من حديث سعيد بن محمَّد، وقد خُولف سعيد بن محمَّد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد؛ إنما يُرْوَى عن يحيى بن سعيد، عن عائشة شيء مرسل.
وقال ابن أبي حاتم قال أبي: هذا حديث منكر. "العلل" (٦/ ٩٨).
وقال ابن عدي: وهذا اختلف فيه على يحيى بن سعيد، وكل الاختلاف فيه عليه ليس بمحفوظ. "الكامل" (٤/ ٣٦٣).