للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[٥٨٣٢] (س ق) قَرَظَة بن كَعْب بن ثَعْلَبة بن عمرو بن كعب بن الإطنابة الأنصاري، الخَزْرَجي، أبو عمرو.

حليفُ بني عبد الأَشهَل، شَهد أُحدًا وما بعدها، وهو أحد العشرة الذين وَجَّهَهم عمر إلى الكوفة من الأنصار، وعلى يده كان فتحُ الرَّيّ، وولَّاه عليٌّ الكوفة، وتوفي بها في ولايته، وقيل: في إمرَة المُغيرة بن شعبة.

روى عن: النَّبي ، وعن عمر بن الخطاب.

وعنه: عامر الشعبي، وعامر بن سَعْد البَجَليّ.

قال سعيد بن عُبيد الطَّائيّ، عن علي بن ربيعة: "أول من نِيحَ عليه بالكوفة قَرَظَة بن كَعْب"، فقال المُغيرة بن شعبة: سمعتُ النبي يقول: "من نيحَ عليه يُعذب"، رواه مسلم والترمذي (١).

قلتُ: رجَّح المؤلف أنَّه مات في إمارة المغيرة، واستدل لذلك بالحديث المتقدم، وليست فيه دلالةٌ لاحتمال أن يكون المغيرة قال ذلك عند موته ولم يكن حينئذٍ أميرًا، وقد جَزَمَ أبو حاتم الرازي (٢)، وابن سعد (٣) وابن حبَّان (٤)، وابن عبد البر (٥)، بأنه مات في ولاية عليٍّ، وأن عليًّا صلى عليه، لكن في "صحيح مسلم" (٦) في هذه القصة عن علي بن ربيعة: "أتيتُ المسجد والمغيرة أمير الكوفة".


(١) مسلم (٢/ ٦٤٣: ٩٣٣)، والترمذي (٢/ ٣١٥: ١٠٠٠)، والحديث أصله في البخاري دون قوله: "أول من نيح عليه" (٢/ ٨٠: ١٢٩١).
(٢) "الجرح والتعديل" (٧/ ١٤٤).
(٣) "الطبقات" (٦/ ١٧).
(٤) الثقات (٣/ ٣٤٨).
(٥) "الاستيعاب (٣/ ١٣٠٦).
(٦) "مقدمة الإمام مسلم"، (باب في التحذير من الكذب على رسول الله ، ١/ ١٠: ٤).