للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وأبي سُفْيان المَعْمَري، وأبي خَالِد الأحمر، وأبي ضَمرة، والفضل بن موسى ووَكِيع، وَغَيْرِهِم.

وعنه: التِّرْمذِيّ، والنَّسَائيّ، وأحْمَد بن علي الأبَّار، وابنه أبو عَمْرِو مُحمَّد بن الجارود، ومُحمَّد بن علي الحَكِيم التِّرْمِذِي (١)، ومُحمَّد بن اللَّيْث المروزي، ومُحمَّد بن صالح التَّميمي، وَغَيْرهم.

قَالَ النَّسَائيّ: "يُقَة".

وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "مستقيم الحَدِيث" (٢).

قَالَ أبو القَاسِم ابن عساكر: "مَات سنة أربع وأرْبَعِين ومِائَتَيْن".

قلت: وقَالَ النَّسَائيّ في "أسَامي شيوخه": "ثِقَة، إلا أَنَّه كان يميلُ إلى الإرجاء".

وقَالَ مسْلمَة بن قَاسِم: "كَان يميل إلى الإرجاء، وليس هناك" (٣)

[٩٣٥] (ت س) الجارود العبدي -سيِّدُ عبد القيس-، أبو عَتَّاب، وقيل أبو غِيَاث.


(١) هُو الإمام الحافظ أبو عبد الله مُحمَّد بن علي بن الحسن بن بشر الحَكِيم التِّرْمذيَ حدث عن أبيه، وقتيبة بن سَعِيد، وعلي بن حجر، وكان ذا رحلة ومعرفة، وله مصنفات وحكم ومواعظ، لولا هفوة بدت منه، وذَلِك بسبب تصنيفه كتاب "ختم الولاية"، وكتاب "علل الشريعة" خالف في هما منهج السلف. توفي سنة (٣٢٠) هـ. "السير" (٢٥/ ٤٤٩)، و "الأعلام" (٦/ ٢٧٢).
(٢) "الثِّقَات" (٨/ ١٦٦).
(٣) هكذا في الأصل وفي "إكمال" مُغْلَطاي (٣/ ١٥٢)، ومنه نقل المُصنّف ، وأكثر ما يُحكى عن مسلمة بن القاسم في تعديلاته وتجريحاته منقول من كتابه "الصلة" وله كتاب "التَّارِيخ" كذلك، كما ينقل عنه العلامة مُغلَطَاي.