للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وكناه عبد الغني أبا بكر فوهم … (١) سهيل.

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ (٢).

[١٢٥٨] (د) حَزْم بن أبي كعب الأنصاري السلمي المدني. له صحبة.

روي حديثه: طالب بن حبيب عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عنه: "أنه أتى معاذا وهو يصلي بقومه صلاة العشاء الحديث.

روى له أبو داود هذا الحديث (٣).

قلت: وهذا الحديث أخرجه البزار من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود فقال: عن ابن جابر عن أبيه أن حزم بن أبي كعب أتى معاذا (٤)، وهو أشبه (٥)

وذكره ابن حبان في الصحابة (٦)، ثم غفل فذكره في التابعين (٧).


(١) طمس في الأصل.
(٢) "الثقات" (٦/ ٢٤٤ - ٢٤٥).
(٣) "سنن أبي داود"، كتاب الصلاة، باب في تخفيف الصلاة، برقم (٧٩١)، عن موسى بن إسماعيل التبوذكي عن طالب بن حبيب به، والذي في المطبوع من أبي داود أنها كانت صلاة المغرب.
(٤) "كشف الأستار عن زوائد البزار" (٢٣٧/ ١)، عن عمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن معمر قالا: ثنا أبو داود، ثنا طالب بن حبيب، وفيه مر: حزم بن أبي كعب بن أبي القين بمعاذ، وهو يصلي صلاة العتمة. . . فذكره، وذكر فيه المريض بدل المسافر.
(٥) الحديث صحيح مشهور بالصحة، وأصل القصة مذكورة في الصحيحين وغيرهما، انظر: "صحيح البخاري" (٦٦٩) ومسلم (٤٦٥)، أما الاختلاف الذي ذكره الحافظ فمداره على طالب بن حبيب، وهو إلى الضعف أقرب قال البخاري فيه نظر، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وهو مع ذلك مقل، وله أحاديث غرائب. وانظر: "ميزان الاعتدال" (٢/ ٣٣٣)، ووجه ترجيح طريق البزار كون أبي داود يرويه عن طالب بغير واسطة، وعنه الفلاس ومحمد بن معمر، فهذا يعطي الطريق قوة في الترجيح، والله أعلم.
(٦) "الثقات" (٣/ ٩٤).
(٧) المصدر السابق (٤/ ١٨٧).