للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن عمار إن كان سمع منه (١).

وقال ابن حزم: مجهول لا يعرف له لقاء عمار (٢).

قلت: وقوله مجهول قول مردود، فقد روى عنه جماعة كما ترى، ووثقه ابن المديني وكفى به.

[١٢٦٤] (خ م د س ق) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو الأنصاري النجاري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الحسام، ويقال: أبو الوليد، المدني.

شاعر رسول الله ، وأمه: الفُريعة بنت خالد بن حبيش.

روى عن: النبي .

وعنه: البراء بن عازب، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو الحسن مولى بني نوفل، وابنه عبد الرحمن بن حسان، وخارجة بن زيد بن ثابت، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب.

قال ابن سعد: كان قديم الإسلام، ولم يشهد مع النبي مشهدًا، كان يُجَبَّن (٣)، وكانت له سنٌّ عالية، توفي في خلافة معاوية وله عشرون ومائة سنة (٤).


(١) "الثقات" (٤/ ١٦٤).
(٢) "المحلى بالآثار" (١/ ٢٨٤).
(٣) جاء في هامش: (م) قال السهيلي - بعد ذكر جعل حسان في الآطام مع النساء، وما قالت له صفية في أمر اليهودي حين قتلته، وما قال لها: وقد دفع هذا بعض العلماء وأنكره، وذلك أنه حديث منقطع الإسناد، وقال: ولو صح هذا لهُجي به حسان، فإنه كان يهاجي الشعراء كضرار وابن الزِبَعرى، وغيرهما، وكان يناقضونه ويردون عليه فما عيره أحد منهم بجبن ولا وسمه به، فدلَّ هذا على ضعف حديث ابن إسحاق، وإن صح فلعل حسان أن يكون معتلا في ذلك اليوم بعلة منعته من شهود القتال، وهذا أولى ما يؤول عليه، وممن أنكر أن يكون هذا صحيحا أبو عمر في كتاب الدرر له. اهـ وهذا النقل برمته في كتاب "الروض الأنف" للسهيلي (٦/ ٢١٦ - ٢١٩).
(٤) "الطبقات الكبرى" (٤/ ٣٢٢).