للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وقال ابن عبد البر: لم يختلفوا في أن اسمه يحيى، وأجمعوا على أنه ثقة (١).

(عس) أبو هاشم: القاسم بن كثير الخارفي، تقدم [رقم ٥٧٨٢].

(د) أبو هاشم الزعفراني: عَمَّار بن عمارة، تقدم [رقم ٥٠٨٢].

(بخ ٤) أبو هاشم: إسماعيل بن كثير المكي، تقدم [رقم ٥١٥].

(بخ م ٤) أبو هانئ: حميد، بن هانئ الخولاني، تقدم [رقم ١٦٤٨].

* (بخ: م ٤) أبو هُبيرة: يحيى بن عَبَّاد، تقدم [رقم ٨٠٦١].

• أبو هُبيرة الدمشقي: محمد، بن الوليد، بن هُبيرة، تقدم [رقم ٦٧٦٢].

• أبو الهُذيل: غالب بن الهُذيل، تقدم [رقم ٥٦٤٧].

[٨٩٦٩] (ع) أبو هريرة الدوسي اليماني صاحب رسول الله ، وحافظ الصحابة، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا (٢)، فقيل: اسمه عبد الرحمن بن صخر، وقيل: ابن غنم وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: ابن عامر، وقيل ابن عمرو وقيل سُكَين ابن وَدَمة، وقيل أدمة،


(١) "الاستغناء" (٢/ ٩٦١)، رقم (١١٦٢).
(٢) قال الحافظ: فمجموع ما قيل في اسمه وحده نحو من عشرين قولًا، عبد شمس، وعبد نهم، وعبد تيم، وعبد غنم، وعبد العزى، وعبد ياليل، وهذه لا جائز أن تبقى بعد أن أسلم كما أشار إليه ابن خزيمة والّذي اجتمع في اسم أبيه خمسة عشر قولًا، فهذا معنى قول من قال: اختلف في اسمه واسم أبيه، على أكثر من ثلاثين قولًا، فأما مع التركيب بطريق التجويز فيزيد على ذلك نحو مائتين وسبعة وأربعين، وأما مع التنصيص فلا يزيد على العشرين، فيخلص للمغايرة مع التركيب عدد أسمائه خاصة تسعة عشر، مع أنّ بعضها وقع فيه تصحيف أو تحريف، فعند التأمل لا تبلغ الأقوال عشرة خالصة، ومزجها من جهة صحة النقل إلى ثلاثة: عمير وعبد الله، وعبد الرحمن، الأولان محتملان في الجاهلية والإسلام، وعبد الرحمن في الإسلام خاصة كما تقدم، انظر: "الإصابة" (٧/ ٣٥١)، رقم (١٠٦٨٠)، بشيء من التصرف.