للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قلت: قد صرَّح غيرُه بذلك كما بيّنتُه في ترجمته من "الإصابة" (١) (٢).

[٤١٠٨] (بخ) عبد الرحمن بن عبَّاس القُرَشيُّ.

روى عن أبي هريرة قوله: " (٣) إذا تنخَّع فليَتَوار بكفَّيه وإذا صام فليَدَّهن".

ذكره البخاريُّ في "الأدب المفرد" (٤)، ولم يُعرِّف المزيُّ من حاله بشيء، ولعلّه عبد الرحمن بن الحارث بن عيَّاش بن أبي ربيعة نُسب إلى جدِّه الأعلى، وقد مضى ذكرُه (٥)، وقد نُسب إلى جدِّه الأعلى في حديثٍ أخرجه ابن ماجه في الديات عن هشام بن عمّار عن حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عيَّاش عن عمرو بن شعيب (٦).

وعنه: ثابت البُنانيُّ (٧).

• عبد الرحمن بن عبّاس.


= ولا أحسبه أيضًا سمعه من الصحابي) واستدل له بالروايات التي فيها الواسطة بين ابن عايش والنبي .
(١) "الإصابة" (٦/ ٥٠٤ رقم ٥١٧١). في (م) مقابله: (عبد الرحمن بن عبَّاس الأنصاري في ابن عيَّاش).
(٢) أقوال أخرى في الراوي:
قال البخاري: عبد الرحمن بن عايش لم يُدرك النبي . "ترتيب العلل الكبير" (١/ ٣٥٦ رقم ٦٦١).
(٣) من (إذا) إلى (عمرو بن شُعيب) ليس في (م).
(٤) "الأدب المفرد" (٧٣٤ رقم ١٣٠٣) من طريق عبد الرحمن بن عباس القرشي، عن أبي هريرة.
(٥) انظر الترجمة رقم (٤٠٢٠).
(٦) أخرجه ابن ماجه في "السنن" (٣/ ٦٦١ رقم ٢٦٤٤).
(٧) قال ابن حجر مقبول. "التقريب" (٣٩٣٧).