للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

روى عنه أيضًا راو يسمى عبد الله بن ربيعة، أو عبد ربه بن ربيعة، لكنه قال فيه: عن أبي الورد بن أبي بردة وهو هو فإن الحديث واحد (١).

وذكر الحاكم أبو أحمد (٢): إن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال لأبى الورد: أدركتَ أحدًا من الصحابة؟ قال: أدركتُ غير واحد منهم (٣).

[٨٩٧٨] (ق) أبو الورد المازني له صحبة، قيل: اسمه حرب، سكن مصر.

روى حديثه: ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عنه؛ موقوفًا "إياكم والسرية التي إن لقيتُ فَرَّت، وإِن غَنمتْ غَلَّت" (٤).

قلت: وروي بهذا الإسناد مرفوعًا.

ذكره أبو القاسم البغوي (٥)، وأبو حاتم الرازي (٦).


(١) انظر: ترجمة رقم (٤٥٩).
(٢) لم أقف على قوله في المصادر.
(٣) كلمة (منهم) غير مثبتة في (م).
أقوال أخرى في الراوي:
قال الإمام أحمد: أبو الورد بن ثمامة حدث عنه الجريري أحاديث حسان لا أعرف له اسمًا غير هذا. انظر: "العلل ومعرفة الرجال" - رواية عبد الله (١/ ٤٤٠)، رقم (٩٨١).
قال الهيثمي: مستور. انظر: "مجمع الزوائد" (٥/ ٥١٦)، رقم (٩٤٦٤).
(٤) أخرجه ابن ماجه في "السنن" (٢/ ٩٤٤)، رقم (٢٨٢٩)، وغيره، من طريق زيد بن الحباب، عن ابن لهيعة قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة قال: سمعت أبا الورد صاحب النبي يقول: سمعت رسول الله يقول: "إياكم والسرية التي إن لقيت فرت، وإن غنمت غلت" وعند ابن ماجه موقوفًا على أبي الورد ولم يرفعه إلى النبي ، والحديث إسناده ضعيف لاختلاط ابن لهيعة، ولجهالة أبيه، والله أعلم. انظر: "التقريب" (ص ٥٣٨، ٨١٧)، رقم (٣٥٨٧، ٥٧١٨).
(٥) لم أقف على قوله في المصادر.
(٦) "الجرح والتعديل" (٩/ ٤٥١)، رقم (٢٢٩٧).