للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وأَرَّخه خليفة أيضًا سنة أربع وتسعين (١).

ولم يذكر المؤلف في الرواة عنه أحدًا من طبقة حماد بنِ زيد، وحماد بنُ زيد ليس معروفًا بالإرسال ولا التدليس، فالصواب ما ذكرنا - إن شاء الله -، ثم رأيت بخط بعض المحدثين في هامش "نسخة التهذيب" التي بخط المهندس نقلًا عن المؤلف ما نصه: هكذا وقع في هذه الرواية عن العلاء بنِ زياد في أصل سهل بنِ بِشْر من كتاب "المحاربة" (٢)، وتبعه ابنُ عساكر، وهو خطأ والصواب "المعلى" كما وصله مسلم، وعلقه البخاري، فبان خطأ من قال فيه: "العلاء بنُ زياد"، وأن النَّسَائِي لم يخرج للعلاء شيئًا، ثم ظهر لي أن الإلحاق منقول من كلام المصنف.

ورواية العلاء بنِ زياد عن أنس في "مسند أحمد" (٣) من طريق أبي غالب الخياط في الصلاة على الجنازة، وفي آخره قال العلاء بنِ زياد لأنس: يا أبا حمزة هكذا القيام على الرجل وعلى المرأة؟ فقال: نعم، فالتفت إلينا العلاء، فقال: احفظوا.

وقال إبراهيم بنُ أبي عبلة: ما رأيت عراقيًا أُفَضله على العلاء بنِ زياد. رواه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" (٤).

[٥٥٣١] (ق) العَلاءُ بنُ زَيد، ويُعرف بابنِ زَيْدل الثَّقفي، أبو محمد البصري.


= ابن حبان: كان ثقة، وله أحاديث)، والصواب ما أثبت؛ لأن قوله (كان ثقة، وله أحاديث) من كلام ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٩/ ٢١٦).
(١) ينظر: "الطبقات" الخليفة (ص: ٢٠٢).
(٢) في (م) زيادة (للنسائي).
(٣) (١٩/ ٢١٩)، برقم (١٢١٨٠).
(٤) لم أقف عليه في المطبوع من "تاريخ ابن أبي خيثمة"، وقد رواه أيضًا يعقوب بنِ سفيان في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٩٣).