للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وفيها أرَّخه الصُّولي (١).

عَلَّقَ عنه البُخَارِيُّ في مَوْضِعَين في تفسير الحديد، والعصر (٢) ولم يَذْكُرْه المزي (٣).

[٨٠٢٥] (ت س) يحيى بن سَام بن موسى الضَّبِّي.

روى عن: موسى بن طلحة.

وعنه: فِطْر بن خليفة، والأَعْمَش، وبَسَّام الصَّيْرَفِي، ويزيد بن أبي زياد.

قال الآجري، عن أبي داود: بلغني أنه لا بأس به، وكأنه لم يَرْضَه.

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عن ابن عمر (٤).


(١) "تاريخ بغداد" (١٦/ ٢٣١) (٧٤١٩). والقائل هو أَبو بَكر محمد بن يحيى الصُّولي، أحد الأدباء المتفنّنين في الآداب والأخبار والشّعر والتواريخ. له ترجمة في "تاريخ الإسلام" للذهبي (٧/ ٦٩٦) (١٨٦).
(٢) الموضع الأول في "الصحيح" هو: باب قول الله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ و ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ و ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ و ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ و ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ قال يحيى: "الظاهر" على كل شيء علمًا، و "الباطن" على كل شيء علمًا. (كتاب التوحيد، ٩/ ٢٦٨٧، قبل الحديث: ٧٣٧٩). وأما الموضع الثاني فهو: باب تفسير سورة ﴿وَالْعَصْرِ﴾. وقال يحيى: العصر: الدهر أقسم به. (كتاب التفسير، ٦/ ١٧٧، بعد الحديث: ٤٩٦٣).
(٣) أقوال أخرى في الراوي:
١ - قال السمعاني: "وكان ثقة إمامًا … كان من أهل العلم والفضل، له رحلةٌ إلى العراق والحجاز والشام وما وراء النهر "الأنساب" (١٠/ ١٥٦).
(٤) ذكره في التابعين: (٥/ ٥٣٠)، لكنه ذكر في أتباع التابعين: يحيى بن سام، كوفي، يروي عن موسى بن طلحة عن أبي ذر، روى عنه فطر بن خليفة (٧/ ٦٠٦) فكأنه فرق بينهما، وهما واحد إن شاء الله. (نقلا من تعليق محققي تهذيب الكمال).