للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وقال ابن سعد: مات سنة اثنتي عشرة ومئة (١).

وقيل غير ذلك

قلت: قوله عن ابن سعد (٢): وكان ثقة رفيعًا (٣) عالمًا إمامًا فقيها ورعًا كثير الحديث" إنما قاله ابن سعد حكاية عن الواقدي (٤).

وقال يعقوب بنُ سفيان: كان قليلَ الحديث، والفُتيا (٥).

وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان مِنْ سادات التابعين، مِنْ أفضل أهل زمانه عِلْمًا وأدبًا وعَقْلًا، وفِقهًا وكان صَمُوتًا، فلما وَلِي عمر بنُ عبد العزيز، قال أهل المدينة: اليوم تَنْطِق العَذْراء - أرادوا القاسم - (٦).

[٥٧٨٧] (مد) القاسِمُ بنُ محمد بن حَفْص.

عن: أبيه عن عمر بن علي بن الحسين "أَنَّ رسولَ الله إِنما أَمَرَ بذلك مِنْ أَجْلِ العَيْن" (٧).


(١) "تاريخ دمشق" (٤٩/ ١٩٣).
(٢) كلمتا (ابن سعد)، كُتبتا محورتين.
(٣) في (ت) (مرضيا).
(٤) ينظر: "الطبقات الكبرى" (٧/ ١٩٣)، برقم (١٥٦٢).
(٥) في حاشية (م) (قد حكاه في التهذيب عن مالك).
(٦) "الثقات" (٥/ ٣٠٢).
(٧) أخرجه أبو داود في "المراسيل" (ص: ٣٦٣ - ٣٦٤، برقم (٥٤١) عن عبد الله عمر بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح ابن أخت حسين الجعفي، حدثنا الدراوردي، عن القاسم بن محمد بن حفص، أخبرني أبي أنه سمع عمر بن علي بن حسين وعبد الله بن عنبسة، يذكران الجماجم التي تجعل في الزرع، فقال عمر بن علي بن حسين: إن رسول الله "إنما أمر بذلك من أجل العين".
وإسناده ضعيف، فيه القاسم بن محمد وأبوه وهما مجهولان كما قال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٣٧٩)، برقم (٦٨٤٠)، وابن حجر في "التقريب" (٥٥٢٥، ٥٨٦١). والحديث مع ضعف إسناده مرسلٌ؛ لأن عمر بن علي لم يدرك النبي .