للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[٣٣٠٥] (سوى ت (١): عُبَادة بن الوليد بن عُبَادة بن الصامت الأنصاري، المدنيُّ، أبو الصامت، ويقال له: عبد الله أيضًا.

روى عن أبيه، وجدِّهِ، وأبي اليَسر كعب بن عمرو، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، والرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ، وغيرهم.

وعنه: عبيد الله بن عمر، وابن عَجْلان، وابن إسحاق، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو حَزْرَة يعقوب بن مُجَاهد، والوليد بن كثير، وسيَّار أبو الحكم، وعلي بن زيد ابن جُدْعان، وغيرهم.

قال أبو زرعة (٢)، والنسائي (٣): ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كنيتُهُ أبو الوليد (٤) (٥).

[٣٣٠٦] (ت): عُبَادة بن يوسف الحِمْصِيُّ، صاحب الكَرَابيسي، وقيل: ابن سعيد، وقيل عبَّاد، وهو الصحيح فيما قيل.

روى عن: أبي بُرْدَة بن أبي موسى. وعنه: إسماعيل بن إبراهيم بن مُهَاجر.

روى له الترمذي حديثًا واحدًا واستغربه (٦) في ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ [الأنفال: ٣٣] (٧).


(١) في (م): (خ م د س ق).
(٢) "الجرح والتعديل" (٦/ ٩٦).
(٣) ذكره ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ٦١٠).
(٤) "الثقات" (٥/ ١٤٤)، وقال: (خرج عبادة بن الوليد مع أبيه في الأنصار يطلب العلم فلقى جماعة من الصحابة وسمع منهم).
(٥) في هامش (م): (عبادة بن يحيى في عبد الله بن يحيى بن سلمان).
(٦) في الأصل جعل علامة الضبة على هاتين الكلمتين.
(٧) وفي (م): تقديم الآية على قوله: (واستغربه)، والحديث في "الجامع"، أبواب تفسير القرآن، باب: سورة الأنفال، برقم: (٣٠٨٢).