للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (١).

له في التِّرمذي حديث واحد في "استقبال الجِزْية للحُمَّى" (٢) (٣).

[٢٤٢٢] (ل) سعيد بن زكريَّا الآدم، أبو عُثْمَان المصري، مولى مَرْوَان (٤).

روى عن: بَكْر بن مُضَر، والمُفَضَّل بن فَضَالة، واللَّيْث فَضَالة، والليث بن سَعْد، وابن وَهْب، وغيرهم.

وعنه: أبو الطَّاهر بن السَّرْح، وعيسى بن حمَّاد زُغْبَة، وأبو عُمَير (٥) النَّحاس، وغيرهم.

قال سُلَيمان بن داود المَهْرِيُّ: سمعتُ سعيدا الآدمَ، وكان لو قيل له: إن القيامة تقوم غدًا ما استطاع أن يزداد من العبادة.

وقال ابن يونس: توفي بإِخْمِيمَ (٦) سنة سبعٍ ومئتين، وكانت له عبادة وفضل.


(١) "الثقات" (٤/ ٢٨٣).
(٢) في حاشية (م): "قال سمعت ثوبان يقول: قال رسول الله إذا أصابت أحدكم الحُمَّى، فإن الحمَّى قطعة من نار جهنم، فلْيُظفِئها عنه بالماء البارد جاريًا مُسْتَقْبل جِرية الماء، وليقل: اللهمَّ صدِّق رسولك، فاشفِ عبدك، بعد الفجر قبل طلوع الشمس، وليغتمس فيه ثلاثَ غَمَسَات، فإن لم يبرأ في خمسٍ ففي سبعٍ، فإن لم يبرأ في سبعٍ ففي مسعٍ، فإنَّها لا تكاد تجاوز التِّسع بإذن الله. قال الترمذي: غريب".
(٣) "الجامع" (٤/ ١٦٥)، رقم (٢٢١٦).
(٤) في (م): "حاشية: ابن الحكم".
(٥) كذا في الأصل، و (ب)، وفي (م): وأبو عُمَير عيسى بن محمَّد بن النَّحاس".
(٦) بكسر الألف، وسكون الخاء المعجمة، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين المكسورتين، هذه النِّسبة إلى إِخْمِيم وهي بلدة من ديار مصر من الصَّعيد. "الأنساب" للسمعاني (١/ ١٣٥).