للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

روى عن أبي هريرة، وروى عن عائذ بن أبي ضَبَّة الحِمْيَري، وحُمَيد بن مالك بن خُثَيْم الدِّيلي، وعنه ابنُه رِشْدِين (١)، وموسى بنُ يعقوب، وابنُ أبي ذئب، وابنُ أبي سَبرة (٢).

فهذا (٣) كأنه جَدُّ القاسم بن رِشْدين الذي أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في الرجم وقال: لا، أعرفه ويشبه أن يكون مدنيًّا (٤).

قلت: ما استفدنا بذلك شيئًا من معرفة حال القاسم بن رشدين، ثم إِنَّ هذا قالوا فيه إنه مولى بني الدِّيل، وكذا ذكر ابن سعد في "الطبقات"، وقال: إنه كان قديمًا قليل الحديث (٥) وأما صاحب الترجمة فَمعرَّف بولاء بني مخزوم (٦) لكن يمكن الجمع بينهما (٧).

[٥٧٥٦] (م ت س ق) القاسمِ بنُ زكريا بن دِينار القُرشي، أبو محمد الطَّحَّان الكوفي، وربما نُسِب إلى جَدِّه.

روى عن: إسحاق بن مَنصور السَّلُولي، وحُسَين بن علي الجُعْفي، وخالد بن مَخْلَد، وعبيد الله بن موسى، وعلي بن قادِم، وأبي داود الحَفَرِي، ومعاوية بن عَمرو، ومعاوية بن هشام وأبي أسامة، وزكريا بن عَدِي، وطَلْق بن غَنَّام، وسعيد بن عَمرو الأَشْعَثِي، ومصعب بن المِقْدام، وعِدَّة.


(١) من قوله (وقال ابن أبي حاتم)، إلى قوله (وعنه ابنه رشدين) غير واضح في (ت).
(٢) "الجرح والتعديل" (٧/ ١١٥)، برقم (٦٦٠).
(٣) في الأصل كلمة مضروب عليها.
(٤) قوله (حديثًا واحدًا في الرجم وقال: لا أعرفه ويشبه أن يكون مدنيًّا) لا يوجد في (م)، و (ت).
(٥) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٥٠٦)، برقم (٢٠٣٦).
(٦) في (م) زيادة في الحاشية (قد قال ابن أبي حاتم فيه: مولى بني مخزوم).
(٧) في الأصل كلمة مضروب عليها.