للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وقال أحمد في موضع آخر: أحسنُ ما رُوي في الرخصة - يعني: في استقبال القبلة - حديث عِراك، وإن كان مُرسَلًا؛ فإِنَّ مَخرجَه حسنٌ (١).

وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢).

وقال موسى بن هارون: لا نعلمُ لعِرَاك سماعًا من عائشة (٣) (٤).

[٤٧٨٧] (٤) عِرْباض بن سارية السُّلميّ، كنيته أبو نَجيح.

كان مِن أهل الصُّفَّة (٥)، ونَزَل حِمْص.

روى عن: النبي ، وعن: أبي عُبيدة بن الجرَّاح.

وعنه: ابنته أم حَبيبة، وعبد الرحمن بن عمرو السُّلَميّ، وسعيد بن هانئ الخَوْلانيّ، وجُبير بن نُفير، وحُجْر بن حُجْر الكَلَاعيّ، وحَكيم بن عُمَير، وعبد الله بن أبي بلال، وأبو رُهُم السَّمَاعيّ، ويحيى بن أبي المطاع، وآخرون.

قال محمد بن عوف (٦): كلُّ واحدٍ من العِرباض بن سارية،


(١) ذكره ابن دقيق العيد في "الإمام" (٢/ ٥٢٢) من رواية الأثرم، وذكر مغلطاي هذا القول في "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ٢١٣) وعزاه للمسند، ولم أقف عليه فيه، ولعلَّه من أجل هذا قال الحافظ ابن حجر: "وقال أحمد في موضع آخر"، والله أعلم.
(٢) (٥/ ٢٨١).
(٣) "علل الأحاديث في كتاب صحيح مسلم"، لابن عمار الشهيد (ص ١٤٥).
(٤) أقوال أخرى في الراوي:
قال أبو عبد الله الحاكم: "لم يسمع من عائشة بينهما عروة بن الزبير" "سؤالات السجزي" (ص ١٥٢).
(٥) حاشية في (م): (وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٢]).
(٦) هو: أبو جعفر الطائي الحمصي، ثقة حافظ "التقريب"، الترجمة: (٦٢٠٢).