للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وقَالَ ابن عديّ: "ما رَأَيْت له منكرًا جاوز الحد" (١).

وقَالَ ابن حبَّان: "كان غاليًا في التّشيع، واهيًا في الحَدِيث" (٢).

وقَالَ الدَّارَ قُطْنيّ: "ضَعِيف" (٣).

وقَالَ ابن الجوزيُ: "رَوى أنَّ عليًّا شهد معه صفّين ثَمَانُون بدريًّا، وهَذا

كذب" (٤).

قلت أي والله، إن صحّ السند إلى حبة.

وذكره أبو مُوسَى المَدِينِيّ في "الصَّحَابة"، متعلقا بحَدِيث أخرجه ابن عقدة، في جمعه طرق (من كنت مولاه فعليّ مولاه) (٥)، لكنّ الإسْنَاد إلى حبة واه. والله أعلم (٦).

[١١٤٤] (بخ ق) حبّة بن خالد، أخو سواء الأسديّ، وقيل العامريّ، وقيل الخزاعيّ.

عدادهما في أهل الكوفة، لهما عِندَهما (٧) حَدِيث وَاحد عن النَّبيّ- . [في عدم اليأس من الرّزق] (٨) (٩).


(١) "الكامل" (٢/ ٤٣٠).
(٢) "المجروحين" (١/ ٢٦٧).
(٣) "إكمال تهذيب الكمال" (٣/ ٣٥٢).
(٤) "الضعفاء والمتروكون" (١/ ١٨٧).
(٥) "إكمال تهذيب الكمال" (٣/ ٣٥٢).
(٦) أَقْوَالٌ أُخْرَى فِي الرَّاوِي:
- قَالَ الفسوي: وقد رأى الشَّعْبي رشيدًا وحبة العرني والأصبغ بن نباتة وليْسَ حَدِيثهم بشيء.
وكذَلِك أبو سَعِيد عقيصا هؤلاء كادوا أن يكونوا روافض "المَعْرِفَة والتَّارِيخ" (٣/ ٢٤٢).
(٧) في حاشية (م) (عند البُخَاريّ وابن ماجه).
(٨) في حاشية (م): (قَالَ دخلنا على النَّبيّ ، وهُو يصلح شيئًا، فأعناه، فقَالَ: لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رؤوسكما، الإنسان تلده أمه أحمر، ليس علَيْه قشرة ثمَّ يرزقه الله ﷿.
(٩) لفظ الحَدِيث ساقط من الأصل، وثابت في بقية النسخ.