للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وقال أبو زرعة: أبو خلْدة أحبُّ إليَّ من الربيع بن أنس (١).

قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله سنٌّ، وقد لقي (٢).

وقال العجلي (٣) والدارقطني (٤): ثقة.

وقال الترمذي: ثقةٌ عند أهل الحديث (٥).

وفي تاريخ البخاري: قال ابن مهدي: كان خيارًا مسلمًا صدوقًا (٦).

وقال ابن حبان في الثقات: كان ابن مهدي يحسن الثناء عليه (٧).

وقال ابن عبد البر في الكنى: هو ثقة عند جميعهم، وكلام ابن مهدي لا معنى له في اختيار الألفاظ (٨).

وقال ابن قانع: مات في سنة اثنتين وخمسين ومائة.

[١٧١٨] (ق) خالد بن دينار النِّيلي، أبو الوليد الشيباني، بصري الأصل، وقيل: كوفيٌّ.


(١) " الجرح والتعديل" (٣/ ٣٢٨).
(٢) "الطبقات الكبرى" (٩/ ٢٧٤).
(٣) "معرفة الثقات" (١/ ٣٣٠).
(٤) "سؤالات الحاكم" (٣٠٥).
(٥) "جامع الترمذي"، أبواب الأطعمة، باب ما جاء في الرخصة في أكل الثوم مطبوخًا، عقب حديث (١٨١١).
(٦) "التاريخ الكبير" (٣/ ١٤٧).
(٧) "الثقات" (٤/ ١٩٩).
(٨) الاستغناء (٢/ ٧٢)، وتعليق ابن عبد البر هو على قول ابن مهدي في خالد بن دينار لما سئل عنه أكان ثقة؟ فأجاب: كان صدوقًا كان مأمونًا كان خيارًا، الثقة شعبة وسفيان. والذي يظهر لي أن كلام ابن مهدي متجه، وأن نقد الحافظ ابن عبد البر ليس في محله، فخالد بن دينار وإن كان ثقة فليس هو بدرجة شعبة وسفيان في الإتقان وجمع الحديث، والله أعلم.