للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

عبد الرحمن بن مغيث وبهذا جزم ابن حبان فقال - في الطبقة الثالثة من الثقات - أبو مروان اسمه عبد الرحمن بن مغيث (١).

وقال ابن إسحاق، عن عطاء، عن أبيه، عن: أبي مغيث بن عمرو (٢).

فوافق على أنه شيخه، لا أبوه، وبهذا يَبْعُد أن تكون (عن) وَهْمًا، لكن أدخل بعضهم بين ابن إسحاق وعطاء رجلًا لا يتهمه (٣)، فتبين بهذا أنه آخر (٤).

[٨٨٩٨] (د ت) أبو مريم الأزدي، ويقال: الأسدي أيضًا، حضرمي له صحبة.

روى عن: النبي أنه سمعه يقول: "من ولاه الله فاحتجب … " الحديث (٥)، وقَدِم على معاوية فحدثه.


(١) "الثقات" (٧/ ٢٥٣)، وليس فيه تحديد الطبقة الثالثة.
(٢) انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب "عمل اليوم والليلة"، باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها (٩/ ٢٠١)، رقم (١٠٣٠٤).
(٣) انظر: "السنن الكبرى" للنسائي: كتاب "عمل اليوم والليلة"، باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها (٩/ ٢٠١)، رقم (١٠٣٠٤)، و "عمل اليوم والليلة" للنسائي (ص ٣٦٩)، رقم (٥٤٧).
(٤) من قوله (وقد تقدم بيان ذلك) إلى (فتبين بهذا أنه آخر) غير مثبت في (م)، وخلاصة هذا: أن أبا مروان اسمه عبد الرحمن بن مغيث وهو غير أبي مغيث بن عمرو، وورود أبي مغيث بن عمرو في سند كل من حديثي الدعاء عند رؤية القرية، وحديث القول عند الانصراف من الصلاة مرجوح، والراجح في روايتي الحديثين رواية حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب، عن صهيب، وسيأتي هذا في التعليق أبي مغيث بن عمرو على ترجمة (٥٠٥).
(٥) أخرجه أبو داود في "السنن" (ص ٥٢٥)، رقم (٢٩٤٨)، والترمذي في "العلل الكبير" (١/ ١٩٩)، رقم (٣٥٣)، وغيرهما، من طريق يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخيمرة، عن: أبي مريم، قال سمعت النبي "من ولاه الله ﷿ شيئًا من أمر المسلمين =