للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

عامر أَحْرَم من خُرَاسان، فلما قَدِم على عثمان لَامَهُ فيما صَنَع، وكرهه، زاد ابن سيرين: وقال له: غَرَّرت بِنَفْسِك (١).

وأخرج حديثه البيهقيُّ من طريق داود بن أبي هند: لما فتح خراسان قال: لأَجْعَلن شُكْرِي أَنْ أُحْرِم من مَوْضِعِي، فَأَحرَمَ من نَيْسابور، فلمَّا قَدِمَ على عثمان لامهُ (٢).

قال أبو عمر: قَدِمَ ابن عامر بأموالٍ عظيمةٍ ففَرَّقها في قريش والأنصار، قال: وهو أَوَّلُ مَن اتَّخَذَ الحِيَاض بعَرَفة، وأجرى إلى عرفة العَيْن، وشَهِدَ الجَمَل مع عائشة، ثم اعتزل الحرب بصفين، ثم ولَّاه معاوية البصرة، ثم صَرَفَه بعد ثلاث سنين، فتحوَّل إلى المدينة حتى مات بها سنة سبع أو ثمان وخمسين (٣).

ذكرتُهُ للتمييز، ولأن البخاريَّ أشار إلى قصته.

• عبد الله بن عامر بن لُحَيّ، في ترجمة عبد الله بن لُحي (٤).

[٣٥٦٦] (م ت) عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليَحْصبيُّ، المقرئ، الدِّمَشقيُّ، أبو عِمْران، وقيل: أبو عُبيد الله، وقيل: أبو عامر، وقيل أبو نُعَيم، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو موسى، والأول أصح.

قرأ القرآن على المغيرة بن أبي شِهَاب، وقرأ عليه إسماعيلُ بن عبيد الله بن أبي المُهَاجر، وأبو عبيد الله مسلم بن مِشْكَم، ويحيى بن الحارث الذَّماري.


(١) تغليق التعليق (٣/ ٦١).
(٢) "السنن الكبرى" (٥/ ٣١).
(٣) "الاستيعاب" (٣/ ٩٣٢)، وقد ذكر المصنف كلام أبي مختصرًا.
(٤) انظر ترجمته رقم: (٣٧٣١).