للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وقال الأزدي: (متروك) (١).

وقال ابن حبان: (كان نحاسًا بالبصرة، اختلف فيه الشيخان، أما أحمد فحسَّن القول فيه (٢)، ويحيى وهاه)، قال: (وكان داود صالحًا، يحفظ ويذاكر، ولكنه كان يهم في المذاكرة، ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه، ويأتى عن الثقات بما ليس من أحاديثهم) ثم ذكر كلام أحمد، وابن معين (٣)، إلى أن قال: (وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد) (٤).

وقال البزار: (منكر الحديث جدًّا) (٥).

قرأت بخط الذهبي: (مات سنة نيف وثمانين ومائة) (٦) (٧).

[١٨٨٠] (قد) داود بن أبي (٨) سليك السعدي، ويقال: الحماني.


(١) في: "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (١١٤٢).
(٢) قول الإمام أحمد في "المجروحين" لابن حبان (١/ ٢٩٢) بلفظ: (داود بن الزبرقان: لا أتهمه في الحديث).
(٣) قوله: "ثم ذكر كلام أحمد وابن معين" لم يرد في (م) و (ف).
(٤) في: "المجروحين" لابن حبان (١/ ٢٩٢)، وفيه بيان سبب ردِّه لجرح ابن معين، حيث قال: "فلما نظر يحيى إلى تلك الأحاديث أنكرها وأطلق عليه الجرح بها. وأما أحمد بن حنبل فإنه علم ما قلنا أنه لم يكن بالمتعمد في شيء من ذلك، فلا يستحق الإنسان الجرح بالخطأ يخطئ أو الوهم بهم ما لم يفحُش ذلك، حتى يكون ذلك الغالب على أمره فإذا كان كذلك استحق الترك".
(٥) لم أقف عليه.
(٦) في: "تذهيب تهذيب الكمال" (٣/ ١٦٠).
(٧) أقوال أخرى:
قال الإمام أحمد: (ما أراه يكذب، ولكن كان يدلس). "مسائل الإمام أحمد" لابن هانئ.
(٨) ليست من (م).