للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

روى عن: مَعْقِل بن أبي مَعْقِل الأسدي النهي عن استقبال القبلتين بغائط أو بول (١).

وعنه: عمرو بن يحيى بن عُمارة.

قلت: قال ابن المديني (٢): ليس بالمعروف (٣).

[٨٦٤٢] (ق) أبو زيد.

عن: أبي المغيرة، عن ابن عباس بحديث "أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة" الحديث (٤).


(١) أخرجه أبو داود في "السنن" (ص ٨)، رقم (١٠)، وابن ماجه في "السنن" (١/ ١١٥)، رقم (٣١٩)، وغيرهما من طريق عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، عن معقل بن معقل الأسدي قال: "نهى رسول الله أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط"، وورد عند بعض من أخرج الحديث رواه بلفظ الإفراد: "نهى أن نستقبل القبلة". وهذا الحديث إسناده ضعيف، لجهالة أبي زيد مولى بني ثعلبة. انظر: "تقريب التهذيب" (ص ١١٥٠)، رقم (٨١٧٠)، وللحديث شواهد كثيرة صحيحة منها حديث أبي أيوب الأنصاري أخرجه البخاري في "الصحيح" (١/ ١٤١)، رقم (١٤٤)، ومسلم في "الصحيح" (١/ ٢٢٤)، رقم (٢٦٤)، والحاصل: أن الحديث يتقوى بهذا الشاهد ويرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.
ومعنى: "استقبال القبلتين بغائط أو بول" قال الخطابي: أراد بالقبلتين الكعبة وبيت المقدس، وهذا يحتمل أن يكون على معنى الاحترام لبيت المقدس إذ كان مرة قبلة لنا، ويحتمل أن يكون ذلك من أجل استدبار الكعبة، لأن من استقبل بيت المقدس بالمدينة فقد استدبر الكعبة. انظر: "معالم السنن" (١/ ١٧).
(٢) لم أقف على قوله في المصادر.
(٣) أقوال أخرى في الراوي:
قال الذهبي: أبو زيد مجهول. انظر: "الكاشف" (٢/ ٤٢٧).
(٤) أخرجه ابن ماجه في "السنن" (١/ ١٩ رقم ٥٠) وغيره من طريق عبد الله بن سعيد، عن بشر بن منصور، عن أبي زيد، عن أبي المغيرة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله : "أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته"، وهذا الحديث إسناده ضعيف =