للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[٣٧١٠] (ع) عبد الله بن قَيْس بن سُلَيم بن حَضَّار (١) بن حَرْب بن عامر بن عَتَر بن بكر بن عامر بن عَذَر بن وائل (٢) بن ناجية بن جُماهِر بن الأَشْعَر (٣)، أبو موسى الأشعريُّ.

قيل: إنَّه قَدم مكة قبل الهجرة، فأسلم ثم هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قَدِم المدينة مع أصحاب السَّفِينتَين بعد فتح خيبر (٤)، وقيل: بل خرج من بلاد قومه في سفينة فأَلْقَتْهم الريحُ بأرض الحبشة، فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ورافقوه إلى المدينة (٥)، وهذا أصح. واستعمله النبي على زَبيد (٦)،


= الوِجَادات). وفي حاشية (م): (عبد الله بن قيس بن زائدة في عمرو بن زائدة المعروف بابن أم مكتوم).
(١) ضبطه في الأصل بتشديد الضاد، وضبطه في (م) بفتح الحاء المهملة وتشديد الضاد المعجمة وفتحها. واختلف كلام الحافظ ابن حجر في ضبطه؛ لأنه ضبطه في تبصير المنتبه بكسر المهملة وتخفيف الضاد. "تبصير المنتبه " (٢/ ٥٠٤) وضبطه في التقريب بفتح المهملة وتشديد الضاد المعجمة. "التقريب" (٣٥٦٦).
(٢) حصل الضرب في الأصل على: (وائل بن) لتكريره.
(٣) في حاشية (م): (وُلِد أشعر) ورد في "الأنساب" للسمعاني (١/ ١٦٦): (لأن أمه ولدتْه وهو أشعر، والشعر على كل شيء منه فسُمِّي الأشعر) وكذا في "الأنباه على قبائل الرواة" (١١٨). وفي "لسان العرب" (١/ ٥٨٨): (الأشعر هو الذي على جميع بدنه شعر).
(٤) "الطبقات الكبرى" (٤/ ٩٨ رقم ٣٨٨) خيبر ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام وبينهما ١٧٠ كيلومتر، تتبع إمارة المدينة النبوية حاليًا. "معجم البلدان" (٢/ ٤٠٩)، و"أطلس الحديث النبوي" ١٦٨، و"المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية" (١/ ٥٥٠).
(٥) "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (٤/ ١٧٥٠ رقم ١٧٣٤).
(٦) اسم واد به مدينة يقال لها: الحُصَيب، ثم غلب عليها اسم الوادي فلا تُعرَف إلا به، وهي مدينة مشهورة باليمن أُحدِثتْ في أيام المأمون، وبإزائها ساحل غَلافقة وساحل المندب. "معجم البلدان" (٣/ ١٣١).