للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عوف وما الذي أقرض الله قال تتبرأ مما أمسيت فيه قال من كله أجمع يا رسول الله قال نعم قال فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك فأتاه جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المسكين وليعط السائل فإذا فعل ذلك كانت كفارة لما هو فيه وخالد بن يزيد عبد الرحمن بن أبي مالك أبو هاشم الدمشقي وقد ينسب إلى جد أبيه فقيه ضعيف وقد اتهمه ابن معين روى له ابن ماجة وقال الذهبي في الديوان قال النسائي ليس بثقة ووثقة غيره ففي قول العراقي ضعفه الجمهور نظر.

قال العراقي: (٦/ ٣٤٨) لم أره بهذا اللفظ.

٣٠٨١ - (تأنف من المسكنة وذلك فخر المرسلين وأنت تأنف من فخرهم) فقد ورد الفقر أزين بالمؤمن من العذار الحسن على خد الفرس رواه الطبراني من حديث شداد بن أوس بسند ضعيف والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وكذلك رواه ابن عدي في الكامل وسيأتي للمنصف في كتاب الزهد والفقر فأما ما اشتهر على الألسنة الفقر فخرى وبه أفتخر فقد قال الحافظ ابن حجر إنه موضوع لا أصل له.

٣٠٨٢ - (قال شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم ونبتت عليه أجسامهم) رواه البزار من حديث أبي هريرة بسند ضعيف بلفظ إن من شرار أمتي وقد تقدم في فصل ذم المال من أول هذا الكتاب.

٣٠٨٣ - (قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - قال من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسافة سنة).

قال العراقي: رويناه في كتاب القربة لأبي حفص العتكي من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وقال مسيرة ألف سنة وإسناده ضعيف ورويناه في الجزء الثاني عشر من فوائد الخلعي من هذا الوجه اهـ.

قلت: وهو في مشيخه أبي عبد الله الرازي هكذا بزيادة ومن أسف على آخرة فاتته اقترب من الجنة مسافة ألف سنة.

قال العراقي: (٦/ ٣٤٨) لم أجد إسناداً.

<<  <  ج: ص:  >  >>