للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٨٠ - (وقالت عائشة رضي الله عنها ما ألفيته بعد السحر الأعلى إلا نائماً)

تعني رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - كذا في القوت

قال العراقي: متفق عليه بلفظ ما ألفى رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - السحر الأعلى في بيتي أو عندي إلاَّ نائماً لم يقل البخاري الأعلى وقال ابن ماجه ما كنت ألفي وألقي النبي - صلّى الله عليه وسلم - من آخر الليل إلاَّ وهو نائم عندي اهـ.

١١٨١ - (كان هذا من أخلاق رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -) ففي الخبر ما كنت تريد أن ترى رسول الله قائماً إلا رأيته ولا كنت تريد أن تراه نائماً إلاّ رأيته

قال العراقي: روى أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه من حديث أم سلمة كان يصلّي وينام قدر ما صلّى ثم يصلي قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلّى حتى يصبح وللبخاري من حديث ابن عباس صلّى العشاء ثم جاء فصلّى أربع ركعات ثم نام ثم قام وفيه فصلّى خمس ركعات ثم صلّى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه الحديث اهـ

قلت: وللنسائي كان يصلّي العتمة ثم يسبح ثم يصلّي بعدها ما شاء الله من الليل ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلّى ثم إنه يستيقظ من نومه ذلك فيصلي مثل ما نام وصلاته تلك الأخيرة تكون إلى الصبح.

١١٨٢ - (قيام رسول لله - صلّى الله عليه وسلم - من حيث المقدار فلم يكن على ترتيب واحد بل ربما كان يقوم نصف لليل أو ثلثه أو سدسه) وفي بعض النسخ أو ثلثيه بعد قوله أو ثلثه (مختلف ذلك في الليالي)

قال العراقي: رواه الشيخان من حديث ابن عباس فقام رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ الحديث وفي رواية للبخاري فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء الحديث ولأبي داود حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ الحديث وأسلم من حديث عائشة

<<  <  ج: ص:  >  >>