للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أيضاً أحمد والشيخان عن أبي ذر كان إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول باسمك أحيا وباسمك أموت والباقي كسياق حذيفة.

[١٠٧٤ - (اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب كل شيء ومليكه فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها أنت الأول ليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغنني من الفقر).]

قال العراقي: رواه مسلم من حديث أبي هريرة اهـ

قلت: ولفظه عن سهيل قال كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول اللهم رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فساقه ألخ إلا أنه قال في آخره اقض عنا الدين وأغننا من الفقر رواه الجماعة إلا البخاري وقال ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء حدثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا أبو أسامة حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاءت فاطمة رضي الله عنها إلي النبي - صلّى الله عليه وسلم - تسأله خادماً فقال ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم فساق الحديث وفيه ذكر هذا الدعاء بمثل سياق الجماعة وقد قدمت ذكره قريباً عند دعاء الدين.

١٠٧٥ - (اللهم إنك خلقت نفسي وأنت تتوفاها) هكذا بتاءين وفي بعض الروايات بحذف إحداهما تخفيفاً (لك مماتها ومحياها) أي أنت المالك لإحيائها ولإماتتها أي وقت شئت لا مالك لهما غيرك (اللهم إن أمتها فاغفر لها) أي ذنوبها (وإن أحييتها فاحفظها) من التورّط فيما لا يرضيك (اللهم إني أسألك) أي أطلب منك (العافية) أي السلامة في الدين من الافتتان وكيد الشيطان والدنيا من الآلام والأسقام.

<<  <  ج: ص:  >  >>