للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إن له صحبة كان أحد فرسان العرب وشعراءهم شهد فتح دمشق وأكثر فتوح العراق وله في ذلك أشعار مشهورة وقال ابن السكن ويقال هو القعقاع بن عمرو بن معبد التميمي (فقال قام أبو بكر في الناس خطيباً حيث قضى الناس عبراتهم بخطبة جلها الصلاة على النبي - صلّى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه على كل حال وقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلله الحمد وحده وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وخاتم أنبيائه وأشهد أن الكتاب كما نزل وأن الدين كما شرع وأن الحديث كما حدث وأن القول كما قال وأن الله هو الحق المبين اللهم فصل على محمد عبدك ورسولك ونبيك وحبيبك وأمينك وخيرتك وصفوتك بأفضل ما صليت به على أحد من خلقك اللهم واجعل صلواتك ومعافاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وخاتم النبيين وإمام المتقين محمد قائد الخير وإمام الخير ورسول الرحمة اللهم قرب زلفته وعظم برهانه وكرم مقامه وابعثه مقاماً محموداً يغبطه به الأوّلون والآخرون وانفعنا بمقامه المحمود يوم القيامة واخلفه فينا في الدنيا والآخرة وبلغه الدرجة والوسيلة من الجنة اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وآل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم إنك حميد مجيد يا أيها الناس إنه من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لم يمت وإن الله قد تقدم إليكم في أمره فلا تدعوه جزعاً فإن الله عز وجل قد اختار لنبيه - صلّى الله عليه وسلم - ما عنده على ما عندكم وقبضه إلى ثوابه وخلف فيكم كتابه وسنته ومشة نبيه - صلّى الله عليه وسلم - فمن أخذ بهما عرف ومن فرق

<<  <  ج: ص:  >  >>