للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - مهجع (١) مولى عمر بن الخطاب.

د - من بني الحارث بن فهر، رجل واحد. وهو:

١ - صفوان بن بيضاء (٢).

عدد شهداءُ الأنصار وأسماؤهم:

أَما شهداءُ الأَنصار فهم:

أ - من بني عمرو بن عوف (بطن من الخزرج) رجلان، وهما:

١ - سعد بن خيثمة (٣).

٢ - مبشر بن عبد المنذر بن زنبر (٤).


(١) قال ابن حجر في الإصابة: مهجع العكى مولى عمر بن الخطاب، قال ابن هشام: أصله من عك فأصابه سبأ، فمن عليه عمر بن الخطاب فأعتقه، فكان من السابقين في الإسلام، وهو أول شهيد قتل يوم بدر، وقد روي عن ابن العباس أن مهجع هو الذي أنزل الله تعالى فيه قوله {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} الآية.
(٢) هو صفوان بن وهب بن ربيعة بن هلال الفهرى قتله يوم بدر طعيمة بن عدي النوفلى.
(٣) هو سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك الخزرجى، كان من السابقين في الإسلام وأحد النقباء الإثنا عشر الذين كفلوا قومهم في بيعة العقبة، استهم سعد وأبوه خيثمة يوم بدر، فخرج سهم سعد (وكان شابًّا) فقال له أبوه آثر في اليوم، (أي اسمح لي بأن أخرج إلى بدر بدلا منك) فقال له سعد: يا أبت لو كان غير الجنة لفعلت، فخرج سعد رضي الله عنه فقتل شهيدًا في بدر، وهنا يجب أن يقف الشباب المسلم (عند هذا الخبر) وقفة اعتبار وتدبر، ليرى أي شباب كان الإسلام يعتمد عليه، ومن يتمعن في تاريخ هذا الشباب المسلم من أمثال سعد بن خيثمة، سيدرك سر ذلك الإعصار الذي أطاح بإمبراطوريتين عظيمتين في أقل من عشرين سنة على أيدى أولئك البدو الذين انطلقوا من الكهوف وأغوار الوديان حفاة شبه عراة.
(٤) هو مبشر بن المنذر بن زنبر الخزرجى الأنصاري أخو أبي لبابة الصحابي المشهور الذي رده النبي صلى الله عليه وسلم من الروحاء وهم في طريقهم إلى بدر، وجعله أميرًا على المدينة مدة غيابه.

<<  <  ج: ص:  >  >>