للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الرابع]

* التحول المفاجئ الخطير في الموقف الحربي لصالح المسلمين.

* الاختلاف الشديد بين اليهود والأحزاب.

* الرجل الذي بدهائه غير مجري الأحداث لصالح المسلمين.

* انهيار الاتحاد القائم بين الأحزاب واليهود.

* فك الحصار عن المدينة وانسحاب الأحزاب إلى بلادهم.

* انتهاء المعركة.

ذكرنا في الفصل الثالث من هذا الكتاب كيف أن الكرب والضيق والخوف قد بلغ بالمسلمين إلى درجة الاختناق (وبلغت القلوب الحناجر) وأن كل شيء مادى كان يوحى (على نحو ساحق) بأن المسلمين كانوا (أمام ذلك الحصار الخانق الرهيب) قاب قوسين أو أدنى من الفناء أو الاستسلام بدون قيد أو شرط لقوات الأحزاب الضاربة المحاصرة.

وأن الصفوة المختارة من صحابة محمد (على متانة إيمانهم وشدة يقينهم) قد وقفوا -أمام تلك البلايا المتقة والرزايا المتشابكة والزلازل المتواصلة- حائرين لا يدرون كيف المخرج من تلك الورطة القاتلة

<<  <  ج: ص:  >  >>