للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

ونشرته في جميع أنحاء إمبراطوريتها الواسعة؛ وتلا ذلك اسر اليهود الطويل وما كان للحياة وللأفكار البابلية فيهم من أثر عظيم؛ وأعقب هذا وذاك الفتحان الفارسي واليوناني اللذان فتحا جميع طرق التجارة والمواصلات بين بابل والمدن الناشئة في أيونيا وآسية الصغرى واليونان فتحا لم يشهد العالم من قبل له نظيرا في كماله وحريته.

إن شيئا ما لا يضيع من العالم آخر الأمر، بل إن كل حادثة تترك فيه أثرها خالدا إلى ابد الدهر، خيرا كان ذلك الأثر أو شرا.