للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[القرض والإقتراض في المسجد]

المجيب د. سليمان بن وائل التويجري

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ ١٤/٢/١٤٢٤هـ

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل يجوز إجراء معاملة القرض داخل المسجد؟ بمعنى أخذ القرض أو سداده داخل المسجد. وجزاكم الله خيراً.

الجواب

القرض الحسن الشرعي - الذي يدفعه الإنسان لأخيه لقضاء حوائجه دون أن يأخذ عليه ما يسمى بالفوائد - من المعاملات المستحبة التي فيها إرفاق وإحسان ولهذا روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ما من مسلم يقرض مسلماً قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرة" رواه ابن ماجة (٢٤٣٠) ، والبيهقي (٥/٣٥٣) ، وأحمد (٣٩١١) ، وابن حبان (٥٠٤٠) فعلى هذا يكون من باب القربات فإذا أن إنساناً أعطى شخصاً قرضاً حسناً فإن في عمله قربة فيصح ذلك ولو كان في المسجد، وكذلك سداده وإرجاعه فأرجو إن شاء الله ألا شيء فيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>