للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-رضي الله عنه- كما قال أحمد في شبه العمد ١ وفي الخطأ. ٢

[٢٣٦٥-] قلت: دية الخطأ؟ ٣


١ لم أجد الأثر بالسند الذي أورده إسحاق بن منصور، وإنّما روى عبد الرزّاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم أنّ ابن مسعود قال: في شبه العمد خمس وعشرون حقة، وخمس وعشرون جذعة، وخمس وعشرون بنت مخاض، وخمس وعشرون بنت لبون.
مصنف عبد الرزّاق ٩/٢٨٤، رقم ١٧٢٢٣، وكذا عبد الرزّاق عن الثوري عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي مجلز عن أبي عبيدة عن عبد الله مثله برقم ١٧٢٢٤، والبيهقي في السنن الكبرى من حديث علقمة، والأسود عن ابن مسعود ٨/٦٩.
وقال البيهقي: كلّها منقطعةٌ، أبو إسحاق لم يسمع من علقمة شيئاً، وكذلك أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وإبراهيم عن عبد الله منقطع بلا شكّ. انتهى ٨/٧٦، وأبو داود في السنن من طريق علقمة والأسود عن ابن مسعود، في كتاب الديات، باب في دية الخطأ شبه العمد ٤/٦٨٦، رقم ٤٥٥.
ومصنف ابن أبي شيبة من طريق أبي إسحاق عن علقمة والأسود عن عبد الله ٩/١٣٥، رقم ٦٨٠٦، ونصب الراية ٤/٣٥٦.
٢ الأثر المروي عن ابن مسعود في الخطأ يأتي بعد هذا السؤال.
٣ الخطأ لغة: نقيض الصواب، وفي الاصطلاح يطلق على نوعين:
[١-] أن يفعل فعلاً لا يريد به إصابة المقتول فيصيبه ويقتله، مثل: أن يرمي صيداً، أو هدفاً، فيصيب إنساناً فيقتله.
[٢-] أن يقتل في أرض الحرب من يظنه كافراً، ويكون مسلماً.
المغني ٧/٦٥١.

<<  <  ج: ص:  >  >>