للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال: وكذلك الهريسة بالهريسة، وخالفه غيره.

والعظم المبيع مع اللحم نيئًا أو مطبوخًا، وزنًا أو تحريًا، يعد اللحم كالعظم على المشهور، واحتج له ببيع التمر بالتمر من غير اعتبار نواه، خلافًا لابن شعبان، واستظهره سند، مفرقًا بينه وبين التمر بفساده بنزع النوي.

والجلد المبيع مع اللحم كهو كشاة مذبوحة تحريًا على المشهور عن أن البيض ربوي، لو بيع بعضه ببعض تحريًا، ومنه بيض النعام يستثنى قشر بيض النعام للبائع؛ لأنه سلعة، وربوي بربوي، وهو فاسد.

وقيل: يجوز.

وذكر القولين في توضيحه بغير ترجيح، وتقرير البساطي هنا متعقب، انظره في الكبير.

وذو زيت يؤكل ربوي، وفي بعض النسخ: ذي، بالجر عطفًا على حب، أو على الجراد، كفجل أي: بزره، ودخل بالكاف: السلجم والجلجان والقرطم ونحوه، كما في سماع ابن زيد بن القاسم.

[[أصناف الزيوت: ]]

والزيوت أصناف أي: أجناس كأصولها، يباع صنف منها بصفة متفاضلًا مناجزة، كالعسول المختلفة: من نخل وقصب ورطب وغير ذلك، فإنها أصناف، يجوز التفاضل بينها مناجزة، لا الخلول والأنبذة، فليس كل


= ينظر: الفهرست لابن النديم ٢٥٣، طبقات الفقهاء للشيرازي: ١٣٥، ترتيب المدارك ٤/ ٤٩٢ - ٤٩٧، فهرست ابن خير ٢٤٤، تاريخ الإسلام ٤/ ٧٥/ ٢، دول الإسلام ١/ ٣٣٥، العبر ٣/ ٤٣، ٤٤، عيون التواريخ ١٢/ ٢٤٥/ ٢، مرآة الجنان ٢/ ٤٤١، الديباج المذهب ١/ ٤٢٧ - ٤٣٠، النجوم الزاهرة ٤/ ٢٠٠، شذرات الذهب ٣/ ١٣١، هدية العارفين ١/ ٤٤٧، ٤٤٨، شجرة النور ١/ ٩٦، تكميل الصلحاء والأعيان لمعالم الإيمان لابن ناجي: ٣٠٦، وانظر "تاريخ التراث العربي" لسزكين ٢/ ١٥٤ - ١٦٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>