للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مالك في "كتاب محمد (١) " فيمن اكترى ظهرًا إلى أجل على (٢) حمولة فلما حلَّ الأجل دعاه صاحب الظهر أن يحضر حمولته فأبى، فرفع (٣) ذلك إلى السلطان فلم يفصل بينهما فأكرى (٤) صاحب الظهر ظهره. فقال مالك (٥) مرة: إن كان ذلك (٦) أقل مما كان لزم المكتري من الكراء الأول كان على المكتري بقية ذلك، وإن كان أكثر فذلك للمكتري. وقال ابن القاسم: وقال أيضًا فيما بلغني: الكراء الأول ثابت، ويكون هذا الكراء للمكري (٧)، وعليه أن يرجع مرة أخرى.

وقوله: يرجع ليس بالبيّن؛ لأنَّ عليه في ذلك ضررًا، أرى أن يسأل، فإن قال: أكريتها لنفسي صدق وكان له ما أكراها به قل أو كثر ورجع مرة أخرى. وإن قال (٨): اكتريتها للمكتري. صدق، فإن كان أكراها بأقل رجع عليه بالباقي. وإن كان أكراها بأكثر ولم يكن انتقد، كان الفاضل للمكتري، وكذلك إذا انتقد وكان الكراء راحلة بعينها، وإن كان مضمونًا، لم يقبل قوله وتصدق بالفاضل (٩).


(١) قوله: (محمَّد) ساقط من (ر).
(٢) قوله: (اكترى ظهرًا إلى أجل على) في (ر): (ظهرًا على).
(٣) في (ر): (فدفع).
(٤) في (ر): (فأكراها).
(٥) قوله (مالك) ساقط من (ت) و (ف).
(٦) قوله: (ذلك) ساقط من (ر).
(٧) في (ف): (للمكتري).
(٨) قوله: (أكريتها لنفسي صدق وكان له ما. . . وإن قال) ساقط من (ر).
(٩) في (ت) (الفضل).

<<  <  ج: ص:  >  >>