للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والدليل ما روى أن وفد ثقيف جاؤوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: نؤمن بشرط أن لا ننحني للركوع والسجود فإنا نكره أن تعلونا أستاهنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا خير في دين لا صلاة فيه ولا خير في صلاة لا ركوع فيها ولا سجود" (١).

ومنها: تزوج صغيرة لا تحمل في الحال وشرط أن لا يطأها إلى مدة الاحتمال، فشرط صحيح لأنه يقتضيه العقد.


(١) الحديث عند أحمد رحمه الله من حديث عثمان بن أبي العاص, وفيه "لا خير في دين لا ركوع فيه" ٤/ ٢١٨, وبلفظ: "لا خير في دين ليس فيه ركوع", عند أبي داود والبيهقي, والطبراني ونصب الراية وزاد المسير.

<<  <  ج: ص:  >  >>